الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٧٤ - ١٠- حضور فاطمة
و إن اعتقل لسانه خصّ اللّه نبيّه صلّى اللّه عليه و اله بعلم ما في قلبه من ذلك.
فشهد به و شهد على شهادة النبيّ عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين على جماعتهم من اللّه أفضل السلام و من حضر معهم من الملائكة.
فإذا قبضه اللّه إليه صيّر تلك الروح إلى الجنّة في صورة كصورته فيأكلون و يشربون، فإذا قدم عليهم القادم عرفهم بتلك الصورة الّتي كانت في الدنيا. [١]
٤١٩٠/ ١١- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن خالد، عن القاسم بن محمّد، عن الحسين بن أحمد، عن يونس بن ظبيان، قال:
كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقال:
ما يقول الناس في أرواح المؤمنين؟
فقلت: يقولون: تكون في حواصل طيور خضر في قناديل تحت العرش.
فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): سبحان اللّه! المؤمن أكرم على اللّه من أن يجعل روحه في حوصلة طير.
يا يونس! إذا كان ذلك أتاه محمّد صلّى اللّه عليه و اله و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و الملائكة المقرّبون.
فإذا قبضه اللّه عزّ و جلّ صيّر تلك الروح في قالب كقالبه في الدنيا فيأكلون و يشربون، فإذا قدم عليهم القادم عرفوه بتلك الصورة الّتي كانت في الدنيا [٢].
كتاب النوادر؛ و كتاب الحسين بن سعيد: عن القاسم (مثله) [٣].
٤١٩١/ ١٢- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن سنان، عن عمّار بن مروان، قال: حدّثني من سمع أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول:
منكم و اللّه؛ يقبل، و لكم و اللّه؛ يغفر، إنّه ليس بين أحدكم و بين أن يغتبط
[١] البحار: ٦/ ٢٢٩ ح ٣٢، عن أمالي الطوسي: ٢٦٧ و ٢٦٨.
[٢] البحار: ٦/ ٢٦٩ و ٢٧٠ ح ١٢٤، عن الكافي: ٣/ ٢٤٥ ح ٦.
[٣] البحار: ٦/ ٢٧٠.