الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٧١ - ١٠- حضور فاطمة
ثمّ أغمض عينه لنفسه، فكأنّما كانت روحه زبالة طفئت، أو حصاة سقطت.
قال عليّ بن الحسين: قال لي أبي الحسين بن عون- و كان اذينة حاضرا- فقال: اللّه أكبر ما من شهد كمن لم يشهد؛ أخبرني- و إلّا صمّتا- الفضيل بن يسار عن أبي جعفر و عن جعفر (عليهما السلام) أنّهما قالا:
حرام على روح أن تفارق جسدها حتّى ترى الخمسة: محمّدا و عليّا و فاطمة و حسنا و حسينا (عليهم السلام) بحيث تقرّ عينها أو تسخن عينها.
فانتشر هذا الحديث في النّاس، فشهد جنازته- و اللّه- الموافق و المفارق.
أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضّل، عن يحيى بن عليّ بن عبد الجبّار، عن عمّه محمّد بن عبد الجبّار، عن عليّ عن أبيه الحسين بن عون (مثله).
المناقب لابن شهر اشوب: لمّا احتضر السيّد الحميريّ بدت في وجهه نكتة سوداء، و ساق الحديث (مثله)، و زاد بعد قوله: واحدا بعد واحد بالصفات، ثمّ قال:
أحبّ الّذي من مات من أهل ودّه * * * تلقّاه بالبشرى لدى الموت يضحك
و من كان يهوى غيره من عدوّه * * * فليس له إلّا إلى النار مسلك
... القصيدة. [١]
أقول: أورد الخبر في موضع آخر من «البحار» عن «أمالي ابن الشيخ»، و ذكر الإسناد هكذا: جماعة عن أبي المفضّل، عن يحيى بن عليّ بن عبد الجبّار، عن عمّه محمّد بن عبد الجبّار، عن عليّ بن الحسين بن أبي حرب، عن أبيه
[١] البحار: ٦/ ١٩٢ و ١٩٣ ح ٤٢، عن كشف الغمّة: ١٢٤.