الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٥٠ - ٣- إنّها
نساء خلقه، أسأله أن يشفّعني في ولدي و ذرّيّتي و من ودّهم بعدي و حفظهم بعدي.
قال: فيوحى اللّه إلى ذلك الملك من غير أن يتحوّل عن مكانه: أن خبّرها إنّي قد شفّعتها في ولدها و ذريّتها و من ودّهم و أحبّهم و حفظهم بعدها.
قال: فتقول: الحمد للّه الّذي أذهب عنّي الحزن و أقرّ عيني.
ثمّ قال جعفر (عليه السلام): كان أبي (عليه السلام) إذا ذكر هذا الحديث تلا هذه الآية:
وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ ما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ [١]. [٢]
٤١٦١/ ٢- بإسناده عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
تحشر ابنتي فاطمة (عليها السلام) و معها ثياب مصبوغة بدم، فتتعلّق بقائمة من قوائم العرش، فتقول: يا عدل! احكم بيني و بين قاتل ولدي.
فيحكم لابنتي و ربّ الكعبة. [٣]
[١] الطور: ٢١.
[٢] البحار: ٢٤/ ٢٧٤ ح ٦٠، عن كنز الفوائد.
[٣] البحار: ٣٧/ ٧٠.