الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٤٩ - ٣- إنّها
٣- إنّها (عليها السلام) أوّل من تكسى و يستقبلها من الفردوس اثنا عشر ألف حوراء
٤١٦٠/ ١- محمّد بن العبّاس، عن جعفر بن محمّد الحسيني، عن محمّد بن الحسين، عن حميد بن والق [وافق]، عن محمّد بن يحيى المازني، عن الكلبي، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليه السلام) قال:
إذا كان يوم القيامة نادى مناد من لدن العرش: يا معشر الخلائق! غضّوا أبصاركم حتّى تمرّ فاطمة (عليها السلام) بنت محمّد صلّى اللّه عليه و اله.
فتكون أوّل من يكسى، و يستقبلها من الفردوس اثنا عشر ألف حوراء، معهنّ خمسون ألف ملك على نجائب من ياقوت، أجنحتها من زبرجد، و أزمّتها من اللؤلؤ الرطب، عليها رحائل من درّ، على كلّ رحل نمرقة من سندس، حتّى تجوز بها الصراط، و يأتون الفردوس، فيتباشر بها أهل الجنّة، و تجلس على عرش من نور، و يجلسون حولها.
و في بطنان العرش قصران: قصر أبيض، و قصر أصفر، من لؤلؤ من عرق واحد، و أنّ في القصر الأبيض سبعين ألف دار مساكن محمّد و آل محمّد (عليهم السلام)، و أنّ في القصر الأصفر سبعين ألف دار ساكن إبراهيم و آل إبراهيم (عليه السلام).
و يبعث اللّه إليها ملكا لم يبعث إلى أحد قبلها، و لم يبعث إلى أحد بعدها، فيقول لها: إنّ ربّك يقرأ عليك السلام، و يقول لك: سليني أعطك.
فتقول: قد أتمّ عليّ نعمته، و أباحني جنّته، و هنّأني كرامته، و فضّلني على