الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣١٤ - ٦٤- إنّ كلّ نسب و سبب منقطع يوم القيامة إلّا نسب رسول اللّه و سببه صلّى اللّه عليه و اله
قال: أخرجه ابن البختري ... و حكم و حاء: و هم إحدى قبيلتين من اليمن [١].
أقول: و قد ذكر صاحب الكتاب أحاديث اخرى في هذا المعنى و تركته للإختصار، فراجع.
٤١١٩/ ٤- حلية الأولياء لأبي نعيم: (٧/ ٣١٤)، روى بسنده عن جابر، قال:
سمعت عمر بن الخطّاب يقول: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يقول:
ينقطع يوم القيامة كلّ سبب و نسب إلّا سببي و نسبي. [٢]
أقول: و ذكر صاحب الكتاب من مستدرك الصحيحين: (٣/ ١٥٨) عن المسور بن مخرمة: بعث إليه حسن بن حسن (عليه السلام) يخطب ابنته، الحديث. [٢]
أقول: لمّا أوردت الحديث في محلّه لم أذكر هنا حذرا من التكرار، فراجع المأخذ.
٤١٢٠/ ٥- الهيثمي في مجمعه: (٨/ ٢١٦)، قال: و عن ابن عبّاس قال:
توفّي ابن لصفيّة عمّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، فبكت عليه و صاحت، فأتاها النبيّ صلّى اللّه عليه و اله فقال لها: يا عمّة! ما يبكيك؟
قالت: توفّي ابني.
قال: يا عمّة! من توفّي له ولد في الإسلام فصبر بنى اللّه له بيتا في الجنّة.
فسكتت، ثمّ خرجت من عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فاستقبلها عمر بن الخطّاب، فقال: يا صفيّة! قد سمعت صراخك أنّ قرابتك من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله لن تغني عنك من اللّه شيئا!!
فبكت، فسمعها النبيّ صلّى اللّه عليه و اله و كان يكرمها و يحبّها، فقال: يا عمّة! أتبكين و قد قلت لك ما قلت؟
[١] فضائل الخمسة: ٢/ ٦٣ و ٦٤.
[٢] فضائل الخمسة: ٢/ ٦١.