الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣١٣ - ٦٤- إنّ كلّ نسب و سبب منقطع يوم القيامة إلّا نسب رسول اللّه و سببه صلّى اللّه عليه و اله
٦٤- إنّ كلّ نسب و سبب منقطع يوم القيامة إلّا نسب رسول اللّه و سببه صلّى اللّه عليه و اله
٤١١٦/ ١- فيض القدير: (٥/ ٣٥)، و لفظه: كلّ نسب و صهر ينقطع يوم القيامة إلّا نسبي و صهري.
قال: أخرجه ابن عساكر عن ابن عمر صحيح. [١]
٤١١٧/ ٢- كنز العمّال للمتّقي: (١/ ٩٨)، قال: عن أبي سعيد، قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و هو يقول على المنبر:
ما بال رجال يقولون: رحم رسول اللّه لا تنفع يوم القيامة، و اللّه؛ إنّ رحمي لموصولة في الدنيا و الآخرة، الحديث. [١]
٤١١٨/ ٣- ذخائر العقبي: (ص ٦)، قال: و عن جابر بن عبد اللّه- في حديث- قال صلّى اللّه عليه و اله:
أنا سيّد ولد آدم و لا فخر، و أوّل من ينفض التراب عن رأسه و لا فخر، و أوّل داخل في الجنّة و لا فخر، و صاحب لواء الحمد و لا فخر، و في ظلّ الرحمان يوم لا ظلّ إلّا ظلّه و لا فخر، ما بال أقوام يزعمون أنّ رحمي لا تنفع؟
بل تنفع حتّى تبلغ حكم و حاء، إنّي لأشفع فأشفع، حتّى أنّ من أشفع له يشفع، فيشفع، حتّى أنّ إبليس ليتطاول طمعا في الشفاعة.
[١] فضائل الخمسة: ٢/ ٦٣ و ٦٤.