الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٠٨ - ٦٢- إخبار اللّه تعالى نبيّه صلّى اللّه عليه و اله بأنّ مصارع أهل بيته متشتّتة و قبورهم نائية و
و ذكر في هامش صدر الخبر ما هذا مفاد خلاصته: ... إنّه ليس من أصل كتابه، بل أدرجه فيه بعض تلامذته الّذي روى الكتاب و نسخه، و قد صرّح بذلك تلميذه في صدر الخبر، و لكن ذهل عنه المؤلّف (قدس سره) .. إلى آخر ما ذكره، فراجع هامش «البحار»: ٤٥/ ١٧٩.
و ذكر في هامش ص ١٨٠ ما هذا لفظه: روى تلميذ ابن قولويه الحسين بن أحمد بن المغيرة هذا الحديث بسندين: أحدهما ما ذكره المصنّف في المتن.
و الآخر: قال: و قد كنت استفدت هذا الحديث بمصر عن شيخي أبي القاسم عليّ بن محمّد بن عبدوس الكوفي (رحمه الله) ممّا نقله عن مزاحم بن عبد الوارث البصري بإسناده عن قدامة بن زائدة، عن أبيه زائدة، عن عليّ بن الحسين (عليهما السلام).
و قد ذاكرت شيخنا ابن قولويه بهذا الحديث بعد فراغه من تصنيف هذا الكتاب، ليدخله فيه.
فما قضى ذلك، و عاجلته منيته رضى اللّه عنه، و هذا الحديث داخل فيما أجاز لي شيخي (رحمه الله).
و قد جمعت بين الروايتين بالألفاظ الزائدة و النقصان، و التقديم و التأخير فيها حتّى صحّ بجميعه عمّن حدّثني به أوّلا، ثمّ الآن.
و ذلك أنّي ما قرأته على شيخي و لا أقرأه عليّ، غير أنّي أرويه عمّن حدّثني به عنه .. إلى آخره، فراجع «البحار».
أقول: أمّا نقل المصنّف العلّامة المجلسي (رحمه الله) لعلّه اعتمد على قول تلميذ ابن قولويه بأنّه أراد أن يدخله فيه، لكن فما قضى ذلك و عاجلته منيّته، و هذه العبارة تدلّ على أنّ ابن قولويه (رحمه الله) تلقّ الحديث بالقبول.
هذا على فرض أنّ الحديث لم يكن من أصل الكتاب، فما ذهل المصنّف (رحمه الله).