الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٩٠ - ٥٦- إنّ لحوم بني فاطمة
٥٦- إنّ لحوم بني فاطمة (عليها السلام) محرّمة على السباع
٤١٠٤/ ١- روي: أنّ أبا هاشم الجعفري قال:
ظهرت في أيّام المتوكّل امرأة تدّعي أنّها زينب بنت فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله.
فقال المتوكّل: أنت امرأة شابّة و قد مضى من وقت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله ما مضى من السنين.
فقالت: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله مسح عليّ، و سأل اللّه أن يردّ عليّ شبابي في كلّ أربعين سنة، و لم أظهر للناس إلى هذه الغاية، فلحقني الحاجة فصرت إليهم.
فدعا المتوكّل مشايخ آل أبي طالب و ولد العبّاس و قريش و عرّفهم حالها.
فروى جماعة وفاة زينب (عليها السلام) في سنة كذا، فقال لها: ما تقولين في هذه الرواية؟
فقالت: كذب و زور، فإنّ أمري كان مستورا عن الناس، فلم يعرف لي حياة و لا موت.
فقال لهم المتوكّل: هل عندكم حجّة على هذه المرأة غير هذه الرواية؟
فقالوا: لا.
فقال: هو بريء من العبّاس إن لا أنزلها عمّا ادّعت إلّا بحجّة.
قالوا: فأحضر ابن الرضا (عليه السلام)، فلعلّ عنده شيئا من الحجّة غير ما عندنا.