الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٨٢ - ٥٢- إنّ أولاد فاطمة
٥٢- إنّ أولاد فاطمة (عليها السلام) مثلهم كمثل الزيت
٤٠٩٧/ ١- عليّ بن محمّد، عن عليّ بن العبّاس، عن عليّ بن حمّاد، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال- في حديث طويل-: في قول اللّه عزّ و جلّ: وَ النَّجْمِ إِذا هَوى.
قال: أقسم بقبر محمّد صلّى اللّه عليه و اله [١] إذا قبض، ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ بتفضيله أهل بيته وَ ما غَوى* وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى.
يقول: ما يتكلّم بفضل أهل بيته بهواه، و هو قول اللّه عزّ و جلّ: إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى [٢].
و قال اللّه عزّ و جلّ لمحمّد صلّى اللّه عليه و اله: قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي ما تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ. [٣]
قال: لو أنّي امرت أن اعلمكم الّذي أخفيتم في صدوركم من استعجالكم بموتي لتظلموا أهل بيتي من بعدي.
- ثمّ ساق الحديث- ... إلى قوله (عليه السلام): يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ.
يقول: مثل أولادكم الّذين يولدون منكم مثل الزيت الّذي يعصر من
[١] في المصدر: أقسم بقبض محمّد صلّى اللّه عليه و اله.
[٢] النجم: ١- ٤.
[٣] الأنعام: ٥٨.