الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٧٥ - ٤٧- إنّ معنى «آل» و «العترة» و «الأهل» هم فاطمة و ولدها
قال: ادعيهم لي.
فأقبل عليّ و الحسن و الحسين (عليهم السلام) بين يديه، و فاطمة (عليها السلام) أمامه.
فلمّا بصر بهم النبيّ صلّى اللّه عليه و اله تناول كساء كان على المنامة خيبريّا، فجلّل به نفسه و عليّا و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام).
ثمّ قال: اللهمّ إنّ هؤلاء أهل بيتي، أحبّ الخلق إليّ، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
فأنزل اللّه تعالى: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ الآية.
و في رواية اخرى: قالت: فقلت: يا رسول اللّه! ألست من أهل بيتك؟
قال: إنّك على خير، أو إلى خير؛
٤٠٩١/ ٣- من مسند أحمد بن حنبل عن امّ سلمة رضي اللّه عنها، قالت:
بينما رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله في بيتي يوما، إذ قالت الخادم: إنّ عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهما السلام) بالسدّة.
قالت: فقال لي: قومي فتنحّي لي عن أهل بيتي.
قالت: فقمت فتنحّيت من البيت قريبا.
فدخل عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و هما صبيّان صغيران، فأخذ الصبيّين فوضعهما في حجره فقبّلهما.
قالت: فاعتنق عليّا (عليه السلام) بإحدى يديه، و فاطمة (عليها السلام) باليد الاخرى، فقبّل فاطمة (عليها السلام)، و قبّل عليّا (عليه السلام)، فأغدف عليهم خميصة سوداء.
فقال: اللهمّ إليك لا إلى النّار أنا و أهل بيتي.
قالت: قلت: و أنا يا رسول اللّه؟
فقال: و أنت.
فإن سأل سائل فقال: إنّما انزلت هذه في أزواج النبيّ صلّى اللّه عليه و اله، لأنّ قبلها: يا نِساءَ النَّبِيِ.