الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٥٤ - ٤٦- مدح الذرّيّة الطيّبة
فقال: المعتقون من النار هم ولد بطنها الحسن و الحسين و امّ كلثوم (عليهم السلام). [١]
٤٠٧٠/ ٥- بإسناد التميميّ، عن الرّضا، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال النبيّ صلّى اللّه عليه و اله:
إنّ فاطمة أحصنت فرجها فحرّم اللّه ذرّيّتها على النار. [٢]
٤٠٧١/ ٦- الورّاق، عن سعد، عن الحسن بن أبي قتادة، عن محمّد بن سنان قال: قال أبو الحسن الرضا (عليه السلام):
إنّا أهل بيت وجب حقّنا برسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، فمن أخذ برسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله حقّا لم يعط النّاس من نفسه مثله فلا حقّ له. [٣]
٤٠٧٢/ ٧- البيهقيّ، عن الصولي، عن محمّد بن موسى بن نصر، عن أبيه، قال: قال رجل للرّضا (عليه السلام): و اللّه؛ ما على وجه الأرض أشرف منك آباء.
فقال: التقوى شرّفهم، و طاعة اللّه أحظتهم.
فقال له آخر: أنت و اللّه؛ خير الناس.
فقال له: لا تحلف يا هذا! خير منّي من كان أتقى للّه عزّ و جلّ و أطوع له، و اللّه؛ ما نسخت هذه الآية آية وَ جَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَ قَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ [٤]. [٥]
٤٠٧٣/ ٨- الحفّار، عن محمّد بن أحمد الصوّاف، عن إسحاق بن عبد اللّه، عن زيدان بن عبد الغفّار، عن حسين بن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام)، عن فاطمة، عن أمير المؤمنين صلوات اللّه عليهما قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
أيّما رجل صنع إلى رجل من ولدي صنيعة فلم يكافئه عليها، فأنا المكافئ له عليها.
[١] البحار: ٩٣/ ٢٢٣ ح ١٦، عن معاني الأخبار.
[٢] البحار: ٩٣/ ٢٢٣، عن عيون أخبار الرضا (عليه السلام)، جنّة العاصمة: ٢١٠.
[٣] البحار: ٩٣/ ٢٢٤ ح ٢٠، عن عيون أخبار الرضا (عليه السلام).
[٤] الحجرات: ١٣.
[٥] البحار: ٩٣/ ٢٢٤ ح ٢١، عن عيون أخبار الرضا (عليه السلام).