الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٥٣ - ٤٦- مدح الذرّيّة الطيّبة
٤٦- مدح الذرّيّة الطيّبة
٤٠٦٦/ ١- ابن الصّلت، عن ابن عقدة، عن أحمد بن يحيى، عن إسماعيل بن أبان، عن نصير بن زياد، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنّه قال:
إنّنا ولد فاطمة (عليها السلام) مغفور لنا. [١]
٤٠٦٧/ ٢- قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله لفاطمة رضي اللّه عنها:
إنّ اللّه غير معذّبك و لا ولدك. [٢]
٤٠٦٨/ ٣- أبي، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن صالح، عن محمّد بن مروان، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام):
هل قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: «إنّ فاطمة (عليها السلام) أحصنت فرجها فحرّم اللّه ذريّتها على النّار»؟
قال: نعم؛ عنى بذلك الحسن و الحسين و زينب و امّ كلثوم (عليهم السلام). [٣]
٤٠٦٩/ ٤- ابن الوليد، عن الصفّار، عن ابن معروف، عن ابن مهزيار، عن الوشّاء، عن محمّد بن القاسم بن المفضّل، عن حمّاد بن عثمان، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): جعلت فداك، ما معنى قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
«إنّ فاطمة (عليها السلام) أحصنت فرجها فحرّم اللّه ذريّتها على النّار»؟
[١] البحار: ٩٣/ ٢٢٥، عن أمالي الطوسي.
[٢] جنّة العاصمة: ٢١٠ و ٢١١.
[٣] البحار: ٩٣/ ٢٢٢ ح ١٥، عن معاني الأخبار.