الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٣٦ - ٣٧- إنّ ولد فاطمة
٣٧- إنّ ولد فاطمة (عليها السلام) لا يخرجون من الدنيا حتّى يقرّون للإمام (عليه السلام) بإمامته
٤٠٤٨/ ١- عن المفضّل، قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه: وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ [١] الآية.
فقال: هذه فينا نزلت خاصّة، إنّه ليس رجل من ولد فاطمة (عليها السلام) يموت و لا يخرج من الدنيا حتّى يقرّ للإمام بإمامته، كما أقرّ ولد يعقوب ليوسف (عليهما السلام) حين قالوا: تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا [٢]. [٣]
أقول: قد جمع الاستاذ المحقّق و فضيلة السيادة الحاج السيّد حسن الأبطحي دامت بركاته في كتابه المسمّى ب «أنوار الزهراء (عليها السلام)» ثلاثين حديثا لتفسير آية المباركة: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ [٤] يؤيّد هذا الخبر أيضا، فراجع هناك و في عنوان «إنّ ولد فاطمة (عليها السلام) هم المقصودون في آية الَّذِينَ اصْطَفَيْنا ... من عناويننا.
[١] النساء: ١٥٩.
[٢] يوسف: ٩١.
[٣] البحار: ٩/ ١٩٥ ح ٤٣، عن تفسير العيّاشي.
[٤] فاطر: ٣٣- ٣٥.