الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢١٧ - ٣٣- عداوة الحميراء لبني فاطمة
٣٣- عداوة الحميراء لبني فاطمة (عليها السلام)
٤٠٣٤/ ١- محمّد بن الحسن؛ و عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن سليمان، عن هارون بن الجهم، عن محمّد بن مسلم، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول:
لمّا احتضر الحسن بن عليّ صلوات اللّه عليهما قال للحسين (عليه السلام):
يا أخي! إنّي اوصيك بوصيّة فاحفظها، فإذا أنا متّ فهيّئني ثمّ وجّهني إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله لأحدث به عهدا، ثمّ اصرفني إلى امّي فاطمة (عليها السلام)، ثمّ ردّني فادفنّي بالبقيع.
و اعلم إنّه سيصيبني من الحميراء ما يعلم الناس من ضيعها و عداوتها للّه و لرسوله صلّى اللّه عليه و آله و عداوتها لنا أهل البيت، الخبر. [١]
أقول: و الخبر طويل أخذت منه مورد الحاجة إليه، فراجع المأخذ.
٤٠٣٥/ ٢- عيون المعجزات للمرتضى (رحمه الله): كان مولده بعد مبعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله بخمسة عشر سنة و أشهر، و ولدت فاطمة (عليها السلام) أبا محمّد (عليه السلام) و لها أحد عشر سنة كاملة، و كانت ولادته مثل ولادة جدّه و أبيه صلّى اللّه عليه.
و كان طاهرا مطهّرا يسبّح و يهلّل في حال ولادته، و يقرأ القرآن، على ما رواه أصحاب الحديث عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: إنّ جبرئيل ناغاه في مهده.
و قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و كان له سبع سنين و شهور.
[١] البحار: ٤٤/ ١٤٢ ح ٩، عن الكافي.