الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٩٩ - ١- إنّ ولد فاطمة
ثمّ جمعهم كلّهم في الجنّة، فقال: جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها الآية، فصارت الوارثة للعترة الطاهرة لا لغيرهم. [١]
٤٠١١/ ١٨- و عن الزكيّ (عليه السلام): كلّهم من آل محمّد صلّى اللّه عليه و اله؛
«الظالم لنفسه»؛ الّذي لا يقرّ بالإمام، و «المقتصد»؛ العارف بالإمام، و «السابق بالخيرات»: الإمام.
٤٠١٢/ ١٩- عن الباقر (عليه السلام): هي في ولد عليّ و فاطمة (عليهما السلام). [١]
٤٠١٣/ ٢٠- تفسير الميزان: قال اللّه تعالى:
وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ* ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ* جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَ لُؤْلُؤاً وَ لِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ* وَ قالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ* الَّذِي أَحَلَّنا دارَ الْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ وَ لا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ [٣].
قال العلّامة الطباطبائي (رحمه الله): المراد بالكتاب في الآية على ما يعطيه السياق هو القرآن الكريم، كيف؟ و قوله في الآية السابقة وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ نصّ فيه، فاللام في «الكتاب» للعهد دون الجنس، فلا يعبأ بقول من يقول: إنّ اللام للجنس، و المراد بالكتاب مطلق الكتاب السماويّ المنزل على الأنبياء.
و قوله: مِنْ عِبادِنا يحتمل أن يكون مِنْ للتبيين أو للابتداء، أو للتبعيض ... و اختلفوا في هؤلاء المصطفين من عباده من هم ...؟
[١] فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و اله: ٦٦٥.
[٣] فاطر: ٣١- ٣٥.