الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٦٧ - ١٦- ميلاد الحسنين
فقالت: تعظم عليّ أن أتكلّم بها.
فقال لها: إنّ الرؤيا ليست على ما ترى، فقصّيها على رسول اللّه.
قالت: رأيت في ليلتي هذه كأنّ بعض أعضائك ملقى في بيتي.
فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: نامت عينك يا امّ أيمن! تلد فاطمة (عليها السلام) فتربّينه و تلبينه [١]، فيكون بعض أعضائي في بيتك.
فلمّا ولدت فاطمة (عليها السلام) الحسين (عليه السلام)، فكان يوم السابع أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فحلق رأسه، و تصدّق بوزن شعره فضّة، و عقّ عنه.
ثمّ هيّأته امّ أيمن و لفّته في برد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، ثمّ أقبلت به إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، فقال: مرحبا بالحامل و المحمول يا امّ أيمن! هذا تأويل رؤياك. [٢]
المناقب لابن شهر اشوب: الصادق (عليه السلام) و ابن عبّاس (مثله)، أخرجه القيروانيّ في التعبير، و صاحب فضائل الصحابة. [٣]
٣٩٥٨/ ١٤- كتاب الأنوار: إنّ اللّه تعالى هنّأ النبيّ صلّى اللّه عليه و اله بحمل الحسين (عليه السلام)، و ولادته، و عزّاه بقتله.
فعرفت فاطمة (عليها السلام) فكرهت [ذلك]، فنزلت حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَ وَضَعَتْهُ كُرْهاً وَ حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً.
فحمل النساء تسعة أشهر، و لم يولد مولود لستّة أشهر عاش غير عيسى و الحسين (عليهما السلام). [٤]
٣٩٥٩/ ١٥- غرر أبي الفضل بن خير [انة]: بإسناده؛ أنّه اعتلّت فاطمة (عليها السلام) لمّا ولدت الحسين (عليه السلام)، و جفّ لبنها.
[١] أي: تسقينه اللبن. (هامش البحار).
[٢] البحار: ٤٣/ ٢٤٢، عن أمالي الصدوق.
[٣] البحار: ٤٣/ ٢٤٣.
[٤] البحار: ٤٣/ ٢٥٣، عن المناقب لابن شهر اشوب.