الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٦٦ - ١٦- ميلاد الحسنين
أقول: ثمّ ساق الخبر إلى آخره، و رواه عن «كامل الزيارات» و «المناقب لابن شهر اشوب»، و في آخره هكذا:
فحضر فطرس و هنّأ النبيّ صلّى اللّه عليه و اله و عرج إلى موضعه، و هو يقول: من مثلي و أنا عتاقة الحسين ابن عليّ و فاطمة و جدّه أحمد الحاشر (عليهم السلام). [١]
و قال العلّامة المجلسي (رحمه الله): في حديث المفضّل بطوله ... عن الصادق (عليه السلام) أنّه قال:
كان ملك بين المؤمنين يقال له: صلصائيل، بعثه اللّه في بعث فأبطأ فسلبه ريشه، و دقّ جناحيه، و أسكنه في جزيرة من جزائر البحر إلى ليلة ولد الحسين (عليه السلام)- ثمّ ساق الحديث إلى آخره- فراجع «البحار» [٢].
٣٩٥٧/ ١٣- أبي، عن سعد [بن عبد اللّه]، عن البرقي، عن محمّد بن عيسى، و أبي إسحاق النهاوندي، عن عبيد اللّه بن حمّاد، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام):
أقبل جيران امّ أيمن إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، فقالوا: يا رسول اللّه! إنّ امّ أيمن لم تنم البارحة من البكاء، لم تزل تبكي حتّى أصبحت.
قال: فبعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله إلى أمّ أيمن.
فجاءته، فقال لها: يا امّ أيمن! لا أبكى اللّه عينك؛ إنّ جيرانك آتوني و أخبروني أنّك لم تزل الليل تبكين أجمع، فلا أبكى اللّه عينك؛ ما الّذي أبكاك؟
قالت: يا رسول اللّه! رأيت رؤيا عظيمة شديدة، فلم أزل أبكي الليل أجمع.
فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: فقصّيها على رسول اللّه، فإنّ اللّه و رسوله أعلم.
[١] البحار: ٤٣/ ٢٤٤، و ٢٤٥ ح ١٨ و ١٩، عن أمالي الصدوق و المناقب لابن شهر اشوب.
[٢] البحار: ٤٣/ ٢٥٨ و ٢٥٩ ح ٤٧.