الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٥١ - ١٢- إنّ العترة فاطمة و أبناؤها
أخرجه في تأريخ بغداد للخطيب البغدادي: (٨/ ٢٩٠)، و قال في «ذخائر العقبى» للمحبّ الطبري: (ص ٦٨).
و عن عمر: و قد جائه أعرابيّان يختصمان، فقال لعليّ (عليه السلام): اقض بينهما يا أبا الحسن!
فقضى عليّ (عليه السلام) بينهما.
فقال أحدهما: هذا يقضي بيننا؟
فوثب إليه عمر و أخذ بتلبيبه، و قال: ويحك! ما تدري من هذا؟ هذا مولاي و مولى كلّ مؤمن، و من لم يكن مولاه فليس بمؤمن.
أخرجه ابن السمان في كتاب «الموافقة» و ذكره ابن حجر أيضا في صواعقه: (ص ١٠٧) و أخرجه الدار قطني. [١]
انظر! إلى حديث الآتي عنه أيضا و لا تعجّب منه.
٣٩٤١/ ٤- عليّ بن الحسين بن محمّد بن منده، عن هارون بن موسى، عن محمّد بن أحمد بن عيسى بن منصور الهاشميّ، عن عمّه عيسى بن أحمد، عن أبي ثابت المدنيّ، عن عبد العزيز بن أبي حازم، عن هشام بن سعيد، عن عيسى بن عبد اللّه بن مالك، عن عمر بن الخطّاب، قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يقول:
أيّها الناس! إنّي فرط لكم، و أنّكم واردون عليّ الحوض، حوضا أعرض ممّا بين صنعاء و بصرى، فيه قدحان عدد النجوم من فضّة.
و إنّي سائلكم حين تردون عليّ عن الثقلين، فانظروا كيف تخلّفوني فيهما، السبب الأكبر؛ كتاب اللّه، طرفه بيد اللّه و طرفه بأيديكم، فاستمسكوا به و لا تبدّلوا، و عترتي أهل بيتي، فإنّه قد نبّأني اللطيف الخبير أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض.
[١] فضائل الخمسة: ١/ ٣٨٥.