الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٤٩ - ١٢- إنّ العترة فاطمة و أبناؤها
٣٩٣٩/ ٢- و في «جامع الصغير» للسيوطي: قال الشيخ أحمد بن عليّ الشافعي في شرحه: إنّه حديث صحيح.
و المراد أنّ العلماء منهم أي: من عترة النبيّ صلّى اللّه عليه و اله يستمرّون آمرين بما في الكتاب إلى قيام الساعة. [١]
و كتاب «المواهب اللدنيّة» للحافظ ابن حجر العسقلاني.
و ذكر في كتاب «الإمام الصادق (عليه السلام) و المذاهب الأربعة» أسامي ثمانية و عشرين كتابا من كتب أكابر علماء أهل السنّة، أخرجوا الحديث بلفظ «عترتي»، فراجع: ٥/ ١٢٩- ١٣٣.
و بعضهم أخرج الحديث عن ٢٧ صحابيّا، و قد نصّت كتب اللغة المعتمد عليها بورود هذا الحديث بلفظ العترة.
منها: «القاموس المحيط» في مادّة ثقل، و «التاج» في مادّة ثقل، و في «النهاية» بعد أن ذكر قوله صلّى اللّه عليه و اله: «إنّي تارك فيكم الثقلين: كتاب اللّه و عترتي».
و في «معجم اللغوي البستان»: الثقلان: كتاب اللّه و عترة نبيّ المسلمين، و منه الحديث.
و في «لسان العرب» في مادّة «ثقل» قال ابن المنظور: قال ابن الأعرابي:
إنّ العترة ولد الرجل و ذريّته من صلبه و لا تعرف العرب من العترة غير هذا. [٢]
٣٩٤٠/ ٣- قال الشريف السمهودي: هذا الخبر يفهم منه وجود من يكون أهلا للتمسّك به من عترته صلّى اللّه عليه و اله في كلّ زمن إلى قيام الساعة حتّى يتوجّه الحثّ المذكور على التمسّك به، كما أنّ الكتاب كذلك، و لذا كانوا أمانا لأهل الأرض، فإذا ذهبوا ذهب أهل الأرض. [٣]
[١] الإمام الصادق (عليه السلام) و المذاهب الأربعة: ٥/ ١٣١.
[٢] الإمام الصادق (عليه السلام) و المذاهب الأربعة: ٥/ ١٣٤.
[٣] الإمام الصادق (عليه السلام) و المذاهب الأربعة: ١/ ٩٩، نقله عن كتاب الدين الخالص: ٣/ ٥١١- ٥١٤.