الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٤٨ - ١٢- إنّ العترة فاطمة و أبناؤها
١٢- إنّ العترة فاطمة و أبناؤها (عليهم السلام)
٣٩٣٨/ ١- الثعلبي في «قصص الأنبياء»، قال: و روى يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، قال:
صلّى بنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله صلاة الفجر، فلمّا انفتل من الصلاة أقبل علينا بوجهه الكريم، فقال:
معاشر المسلمين! من افتقد الشمس فليستمسك بالقمر، و من افتقد القمر فليستمسك بالزهرة، و من افتقد الزهرة فليستمسك بالفرقدين.
فقيل: يا رسول اللّه! ما الشمس؟ و ما القمر؟ و ما الزهرة؟ و ما الفرقدان؟
فقال: أنا الشمس، و عليّ القمر، و فاطمة الزهرة، و الحسن و الحسين الفرقدان في كتاب اللّه تعالى [١] لا يفترقان حتّى يردا عليّ الحوض [٢].
و أمّا حديث الثقلين- كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي- معروف و متواتر عند الفريقين من علماء الشيعة و أهل السنّة أخرجوه في صحاح كتبهم مثل: صحيح مسلم، الّذي قالوا فيه: أصحّ ما تحت أديم السماء، و صحيح الترمذي، وصفوه بأنّه أنور من كتاب البخاري؛
و المسند لإمامهم أحمد بن حنبل، و المستدرك للحاكم، و تفسير ابن كثير، و الصواعق، و قال: لهذا الحديث طرق كثيرة عن بضع و عشرين صحابيّا.
[١] لعلّ الصحيح: هم مع كتاب اللّه تعالى؛ (فضائل الخمسة).
[٢] قصص الأنبياء: ١٤، فضائل الخمسة: ٢/ ٥٣.