الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٤٦ - ١٠- إنّ أولاد فاطمة
فانصرف محمّد بن عليّ بن الحنفيّة، و هو يقول عليّ بن الحسين (عليهما السلام). [١]
٣٩٣٥/ ١١- عن سليم بن قيس، قال: أقبلنا من صفّين مع عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، فنزل العسكر قريبا من دير نصرانيّ، فخرج علينا من الدّير شيخ كبير جميل الوجه، حسن الهيئة و السمت، و معه كتاب في يده.
قال: فجعل يتصفّح الناس حتّى أتى عليّا (عليه السلام)، فسلّم عليه بالخلافة.
ثمّ قال: إنّي رجل من نسل رجل من حواريّ عيسى ابن مريم، و كان من أفضل حواريّه الإثنى عشر و أحبّهم إليه و أبرّهم عنده، و إليه أوصى عيسى بن مريم و أعطاه كتبه و علمه و حكمته.
- ثمّ ساق الخبر- .. إلى أن قال: و أحبّ خلق اللّه بعده عليّ بن أبي طالب ابن عمّه لأبيه و امّه و وليّ كلّ مؤمن و مؤمنة بعده، ثمّ أحد عشر رجلا من بعده من ولد محمّد من ابنته فاطمة (عليها السلام). [٢]
أقول: الخبر طويل أخذت من أوّله و وسطه موضع الحاجة إليه، فراجع المأخذ.
[١] البحار: ٤٢/ ٧٧ ح ٦، عن منتخب البصائر.
[٢] البحار: ٣٨/ ٥١، عن الروضة و الفضائل.