الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٣٥ - ٧- قصّة خطبة عمر امّ كلثوم
خصوصا وليّ الأولياء و أمير المؤمنين عليه آلاف التحيّة و الثناء.
و الحمد للّه الّذي يؤمن الخائفين، و ينجّي الصادقين، و يجعل لأعدائه من الشيطان قرين، فبعدا للقوم الغاوين.
٣٩٢١/ ٤- أحمد بن حنبل في مسنده بإسناده إلى المستظلّ، قال:
إنّ عمر بن الخطّاب خطب إلى عليّ (عليه السلام) امّ كلثوم (عليها السلام)، فاعتلّ بصغرها.
فقال له: لم أكن اريد الباه، و لكن سمعت رسول اللّه يقول:
كلّ حسب و نسب منقطع يوم القيامة ما خلا حسبي و نسبي، و كلّ قوم؛ فإنّ عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة (عليها السلام)، فإنّي أنا أبوهم و عصبتهم.
كنز الكراجكي: عن القاضي السلميّ أسد بن إبراهيم، عن عمر بن عليّ العتكيّ، عن محمّد بن إسحاق، عن الكديميّ، عن بشر بن مهران، عن شريك بن شبيب، عن عروة، عن المستطيل بن حصين (مثله)، إلّا أنّ فيه:
فاعتلّ بصغرها، و قال: إنّي أعددتها لابن أخي جعفر، و مكان: «كلّ قوم»:
«كلّ بني انثى». [١]
[١] البحار: ٤٢/ ٩٧، عن الطرائف.