الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١١٢ - ٢- أولاد فاطمة
انثى عصبتهم لأبيهم ما خلا بني فاطمة، فإنّي أنا أبوهم و عصبتهم. [١]
٣٨٨٥/ ١٦- مستدرك الصحيحين: (٣/ ١٦٤) روى بسنده عن جابر، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
لكلّ بني امّ عصبة ينتمون إليهم إلّا ابني فاطمة، فأنا وليّهما و عصبتهما.
قال: هذا حديث صحيح الإسناد.
تأريخ بغداد للخطيب البغدادي: (١١/ ٢٨٥) روى بطريقين عن فاطمة بنت الحسين (عليه السلام)، عن فاطمة (عليها السلام)- يعني بنت النبيّ صلّى اللّه عليه و اله (مثله) إلّا أنّ فيه:
كلّ بني آدم ينتمون إلى عصبتهم. [٢]
كنز العمّال: (٦/ ٢٢٠) ذكر أحاديث ثلاثة:
أحدها: لكلّ بني انثى عصبة، الحديث.
قال: أخرجه الطبراني، عن فاطمة الزهراء (عليها السلام).
ثانيها: كلّ بني امّ، الحديث.
قال أيضا: أخرجه الطبراني، عن فاطمة الزهراء (عليها السلام).
ثالثها: كلّ بني انثى، فإنّ عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة، فإنّي أنا عصبتهم و أبوهم.
قال: أخرجه الطبراني، عن عمر. [٢]
٣٨٨٦/ ١٧- كنز العمّال أيضا: (٦/ ٢١٦)، و لفظه: إنّ لكلّ بني أب عصبة، الحديث و في آخره:
و هم خلقوا من طينتي، ويل للمكذّبين بفضلهم، من أحبّهم أحبّه اللّه، و من أبغضهم أبغضه اللّه.
[١] البحار: ٢٥/ ٢٤٨ و ٢٤٤، عن كنز الفوائد.
[٢] فضائل الخمسة: ٣/ ١٤٩ و ١٥٠.