الفقه الاسلامي(الرسالة العملية) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٣٦ - ١ - آداب المرض وأحكام الاحتضار
فقه الآية:
ووسيلة قبول التوبة الكلمات التي تفضل بها الرب على عباده، كتلك التي تلقاها آدم من ربه وهي التوسل بالنبي محمد صلى الله عليه واله وأهل بيته عليهم السلام.
٧- فَأَمَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَعَسَى أَنْ يَكُونَ مِنْ الْمُفْلِحِينَ [١].
فقه الآية:
والتوبة وسيلة الفلاح إذا كان معه إيمان حقيقي وعمل صالح.
السنة الشريفة:
١- رَوَى أَبُو يَعْلَى الْجَعْفَرِيُّ فِي (النُّزْهَةِ)، عَنِ الإمَامِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ
: (لَا يُحْفَظُ الدِّينُ إِلَّا بِعِصْيَانِ الْهَوَى وَلَا يُبْلَغُ الرِّضَى إِلَّا بِخِيفَةٍ أَوْ طَاعَةٍ) [٢].
٢- رَوَى الْآمِدِيُّ فِي (الْغُرَرِ)، عَنْ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ:
(المُقِرُّ بِالذَّنْبِ تَائِبٌ) [٣]
. ٣- عَنْ عَبَايَةَ قَالَ كَتَبَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عليه السلام إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ وَأَهْلِ مِصْرَ وَذَكَرَ الْكِتَابَ وَفِيهِ:
(قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه واله مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَاتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَاتُهُ فَذَلِكَ الْمُؤْمِنُ حَقّاً) [٤]
. ٤- عَنِ الْحَارِثِ بْنِ المُغِيرَةِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ:
(إِنَّ الله يُحِبُّ المُقِرَّ التَّوَّابَ.
قَالَ عليه السلام:
وَكَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه واله يَتُوبُ إِلَى الله فِي كُلِّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ، يَقُولُ: أَسْتَغْفِرُ الله وَأَتُوبُ إِلَيْهِ. قَالَ: كَانَ يَقُولُ: أَتُوبُ إِلَى الله) [٥]
. ٥- رَوَى الْقُطْبُ الرَّاوَنْدِيُّ فِي لُبِّ اللُّبَابِ، عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه واله أَنَّهُ قَالَ:
(أَ لَا أُنَبِّئُكُمْ بِدَائِكُمْ مِنْ دَوَائِكُم دَاؤُكُمُ الذُّنُوبُ وَدَوَاؤُكُمُ الِاسْتِغْفَارُ) [٦]
. ٦- عَنْ حَفْصٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الله عليه السلام يَقُولُ:
(مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُذْنِبُ ذَنْباً إِلَّا أَجَّلَهُ
[١] سورة القصص، آية: ٦٧.
[٢] مستدرك الوسائل، ج ١٢، ص ١١٢.
[٣] مستدرك الوسائل، ج ١٢، ص ١١٦.
[٤] مستدرك الوسائل، ج ١، ص ١٤٣.
[٥] مستدرك الوسائل، ج ١٢، ص ١١٩.
[٦] مستدرك الوسائل، ج ١٢، ص ١٢٣.