الفقه الاسلامي(الرسالة العملية) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٦١٥
١٠- عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام أَنَّهُ قَالَ:
(مَنِ اسْتَوَى يَوْمَاهُ فَهُوَ مَغْبُونٌ، وَمَنْ كَانَ آخِرُ يَوْمَيْهِ خَيْرَهُمَا فَهُوَ مَغْبُوطٌ، وَمَنْ كَانَ آخِرُ يَوْمَيْهِ شَرَّهُمَا فَهُوَ مَلْعُونٌ، وَمَنْ لَمْ يَرَ الزِّيَادَةَ فِي نَفْسِهِ فَهُوَ إِلَى النُّقْصَانِ، وَمَنْ كَانَ إِلَى النُّقْصَانِ فَالْمَوْتُ خَيْرٌ لَهُ مِنَ الْحَيَاةِ) [١]
. ١١- عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ الله عليه السلام
: (إِنَّ الْعَبْدَ لَفِي فُسْحَةٍ مِنْ أَمْرِهِ، مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَرْبَعِينَ سَنَةً، فَإِذَا بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً، أَوْحَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى مَلَكَيْهِ قَدْ عَمَّرْتُ عَبْدِي هَذَا عُمُراً فَغَلِّظَا وَشَدِّدَا وَتَحَفَظَّا وَاكْتُبَا عَلَيْهِ قَلِيلَ عَمَلِهِ وَكَثِيرَهُ وَصَغِيرَهُ وَكَبِيرَهُ) [٢]
. ١٢- جَاءَ عَنِ الإمَام جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليهما السلام قَالَ:
(ثَلَاثٌ مَنْ لَمْ تَكُنْ فِيهِ فَلَا يُرْجَى خَيْرُهُ أَبَداً، مَنْ لَمْ يَخْشَ الله فِي الْغَيْبِ، وَلَمْ يَرِعْ فِي الشَّيْبِ، وَلَمْ يَسْتَحِ مِنَ الْعَيْبِ) [٣]
. ١٣- عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ الله عليه السلام
: (إِذَا بَلَغَ الْعَبْدُ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ سَنَةً فَقَدْ بَلَغَ أَشُدَّهُ، وَإِذَا بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً فَقَدْ بَلَغَ مُنْتَهَاهُ، فَإِذَا طَعَنَ فِي وَاحِدٍ وَأَرْبَعِينَ فَهُوَ فِي النُّقْصَانِ وَيَنْبَغِي لِصَاحِبِ الْخَمْسِينَ أَنْ يَكُونَ كَمَنْ كَانَ فِي النَّزْعِ) [٤]
. ١٤- عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه واله
: (اتَّقِ الله حَيْثُمَا كُنْتَ، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ، وَإِذَا عَمِلْتَ سَيِّئَةً فَاعْمَلْ حَسَنَةً تَمْحُوهَا) [٥]
. ١٥- عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عليه السلام:
(إِنَّ ابْنَ آدَمَ إِذَا كَانَ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا وَأَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الْآخِرَةِ مُثِّلَ لَهُ مَالُهُ وَوُلْدُهُ وَعَمَلُهُ فَيَلْتَفِتُ إِلَى مَالِهِ فَيَقُولُ: وَالله إِنِّي كُنْتُ عَلَيْكَ حَرِيصاً شَحِيحاً، فَمَا لِي عِنْدَكَ؟. فَيَقُولُ: خُذْ مِنِّي كَفَنَكَ.
قَالَ: فَيَلْتَفِتُ إِلَى وُلْدِهِ فَيَقُولُ: وَالله إِنِّي كُنْتُ لَكُمْ مُحِبّاً وَإِنِّي كُنْتُ عَلَيْكُمْ مُحَامِياً فَمَاذَا عِنْدَكُمْ؟. فَيَقُولُونَ: نُؤَدِّيكَ إِلَى حُفْرَتِكَ نُوَارِيكَ فِيهَا.
قَالَ: فَيَلْتَفِتُ إِلَى عَمَلِهِ فَيَقُولُ: وَالله إِنِّي كُنْتُ فِيكَ لَزَاهِداً وَإِنْ كُنْتَ لَثَقِيلًا، فَيَقُولُ: أَنَا قَرِينُكَ فِي قَبْرِكَ وَيَوْمَ نَشْرِكَ حَتَّى أُعْرَضَ أَنَا وَأَنْتَ عَلَى رَبِّكَ) [٦].
١٦- عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ:
(تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ عَلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه واله
[١] وسائل الشيعة، ج ١٦، ص ٩٤.
[٢] وسائل الشيعة، ج ١٦، ص ١٠٠.
[٣] وسائل الشيعة، ج ١٦، ص ١٠٢.
[٤] وسائل الشيعة، ج ١٦، ص ١٠٢.
[٥] وسائل الشيعة، ج ١٦، ص ١٠٤.
[٦] وسائل الشيعة، ج ١٦، ص ١٠٥.