الفقه الاسلامي(الرسالة العملية) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٦١٠
فَنَدِمَ عَلَيْهِ إِلَّا غَفَرَ اللهُ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ وَمَا مِنْ عَبْدٍ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ نِعْمَةً فَعَرَفَ أَنَّهَا مِنْ عِنْدِ الله إِلَّا غَفَرَ اللهُ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَحْمَدَهُ) [١].
٨- عَنِ الْعَبَّاسِ مَوْلَى الإمَامُ الرِّضَا عليه السلام قَالَ:
(سَمِعْتُهُ يَقُولُ: المُسْتَتِرُ بِالْحَسَنَةِ يَعْدِلُ سَبْعِينَ حَسَنَةً وَالمُذِيعُ بِالسَّيِّئَةِ مَخْذُولٌ وَالمُسْتَتِرُ بِالسَّيِّئَةِ مَغْفُورٌ لَهُ) [٢].
٩- عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ: (قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام:
عَجَباً لِلْمُتَكَبِّرِ الْفَخُورِ الَّذِي كَانَ بِالْأَمْسِ نُطْفَةً ثُمَّ هُوَ غَداً جِيفَةٌ) [٣]
. ١٠- قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه واله:
(آفَةُ الْحَسَبِ الِافْتِخَارُ) [٤]
. ١١- عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ وَأَبِي بَصِيرٍ جَمِيعاً عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ:
(كَانَ رَجُلٌ فِي الزَّمَنِ الْأَوَّلِ طَلَبَ الدُّنْيَا مِنْ حَلَالٍ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهَا وَطَلَبَهَا مِنْ حَرَامٍ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهَا فَأَتَاهُ الشَّيْطَانُ فَقَالَ لَهُ: أَ لَا أَدُلُّكَ عَلَى شَيْءٍ تُكْثِرُ بِهِ دُنْيَاكَ وَتُكْثِرُ بِهِ تَبَعَكَ؟. فَقَالَ: بَلَى.
قَالَ: تَبْتَدِعُ دِيناً وَتَدْعُو النَّاسَ إِلَيْهِ. فَفَعَلَ فَاسْتَجَابَ لَهُ النَّاسُ وَأَطَاعُوهُ فَأَصَابَ مِنَ الدُّنْيَا. ثُمَّ إِنَّهُ فَكَّرَ، فَقَالَ: مَا صَنَعْتُ ابْتَدَعْتُ دِيناً وَدَعَوْتُ النَّاسَ إِلَيْهِ مَا أَرَى لِي مِنْ تَوْبَةٍ إِلَّا أَنْ آتِيَ مَنْ دَعَوْتُهُ إِلَيْهِ فَأَرُدَّهُ عَنْهُ فَجَعَلَ يَأْتِي أَصْحَابَهُ الَّذِينَ أَجَابُوهُ، فَيَقُولُ: إِنَّ الَّذِي دَعَوْتُكُمْ إِلَيْهِ بَاطِلٌ وَإِنَّمَا ابْتَدَعْتُهُ فَجَعَلُوا يَقُولُونَ كَذَبْتَ هُوَ الْحَقُّ وَلَكِنَّكَ شَكَكْتَ فِي دِينِكَ فَرَجَعْتَ عَنْهُ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ عَمَدَ إِلَى سِلْسِلَةٍ فَوَتَدَ لَهَا وَتِداً ثُمَّ جَعَلَهَا فِي عُنُقِهِ وَقَالَ: لَا أَحُلُّهَا حَتَّى يَتُوبَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيَّ.
فَأَوْحَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى نَبِيٍّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ قُلْ: لِفُلَانٍ وَعِزَّتِي لَوْ دَعَوْتَنِي حَتَّى تَنْقَطِعَ أَوْصَالُكَ مَا اسْتَجَبْتُ لَكَ حَتَّى تَرُدَّ مَنْ مَاتَ عَلَى مَا دَعَوْتَهُ إِلَيْهِ فَيَرْجِعَ عَنْهُ) [٥].
١٢- جَاءَ عَنِ الإمَامِ الرِّضَا عليه السلام عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ:
(قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه واله إِنَّ الله غَافِرُ كُلِّ ذَنْبٍ إِلَّا مَنْ أَحْدَثَ دِيناً، وَمَنِ اغْتَصَبَ أَجِيراً أَجْرَهُ، أَوْ رَجُلٍ بَاعَ حُرّاً) [٦].
١٣- عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ
: (الْعَامِلُ بِالظُّلْمِ وَالمُعِينُ لَهُ وَالرَّاضِي
[١] وسائل الشيعة، ج ١٦، ص ٦٢.
[٢] وسائل الشيعة، ج ١٦، ص ٦٣.
[٣] وسائل الشيعة، ج ١٦، ص ٤٢.
[٤] وسائل الشيعة، ج ١٦، ص ٤٢.
[٥] وسائل الشيعة، ج ١٦، ص ٥٤.
[٦] وسائل الشيعة، ج ١٦، ص ٥٥.