الفقه الاسلامي(الرسالة العملية) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٩١ - ثانيا أوقات الصلوات اليومية
جيم: إذا لم يكن له إقبال للشروع في الصلاة فيؤخرها لحين حصوله.
دال: لانتظار قيام صلاة الجماعة بالنسبة إلى إمام الجماعة.
هاء: تأخير صلاة المغرب بالنسبة للصائم الذي تتوق نفسه إلى الإفطار، أو ينتظره غيره على مائدة الإفطار.
واو: المسافر المستعجل.
٣- لا بأس بالجمع بين صلاتي الظهر والعصر، وكذلك المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين، إلّا أنّه يستحب ترك فاصلة زمنية بين كل صلاتين مشتركتين في الوقت، وإنّ كان بمقدار أداء النوافل والتعقيبات.
٤- يستحب الاشتغال بالتسبيح والدعاء والعمل الصالح عند زوال الشمس.
٥- يكره تأخير صلاة العصر حتى يصير الظل الحادث بعد الزوال ستة أقدام.
٦- تستحب المبادرة إلى قضاء الفرائض الفائتة، فإن فوات الفريضة لأي سبب من الأسباب عن وقتها لا يُبرر التهاون بها والمماطلة في قضائها.
٧- يكره انتخاب الأوقات التالية للإتيان بالصلوات المستحبة المبتدأة [١]:
ألف: بعد صلاة الصبح حتى طلوع الشمس.
باء: بعد صلاة العصر حتى غروب الشمس.
جيم: عند طلوع الشمس حتى تنتشر وتنبسط أشعتها.
دال: عند ارتفاع الشمس حتى الزوال.
هاء: عند غروب الشمس.
حكمة المواقيت:
قد يتبادر إلى الذهن التساؤل عن حكمة توزيع الصلوات اليومية على أوقاتها المعروفة.
الإمام الرضا عليه السلام، يجيب عن هذا التساؤل في حديث طويل عن علل ذلك.
[١] تنقسم الصلوات المستحبة إلى ثلاثة أقسام:
١- النوافل اليومية المؤقتة.
٢- الصلوات المستحبة الواردة في الروايات لأسباب معينة كصلاة الزيارة وغيرها.
٣- الصلوات التي لم يرد بها نص معين وإنما تؤدى من باب أنها قربان كل تقي، وهذا القسم يُسمى بالمبتدأة.