الفقه الاسلامي(الرسالة العملية) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٤٠ - الأحكام
١٥- رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ:
(إِنَّ المَشْيَ لِلْمَرِيضِ نُكْسٌ، إِنَّ أَبِي عليه السلام كَانَ إِذَا اعْتَلَّ جُعِلَ فِي ثَوْبٍ فَحُمِلَ لِحَاجَتِهِ- يَعْنِي الْوُضُوءَ-، وَذَاكَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: إِنَّ الْمَشْيَ لِلْمَرِيضِ نُكْسٌ) [١].
١٦- قَالَ يُونُسَ: قَالَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام
: (إِذَا مَرِضَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْذَنْ لِلنَّاسِ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَلَهُ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ) [٢]
. كيف نتعامل مع المريض؟
السنة الشريفة:
١- رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ:
(أَيُّ مُؤْمِنٍ عَادَ مُؤْمِناً فِي الله عَزَّ وَجَلَّ فِي مَرَضِهِ وَكَّلَ اللهُ بِهِ مَلَكاً مِنَ الْعُوَّادِ يَعُودُهُ فِي قَبْرِهِ وَيَسْتَغْفِرُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ) [٣].
٢- رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ:
(قَالَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عليه السلام: ضَمِنْتُ لِسِتَّةٍ الْجَنَّةَ: مِنْهُمْ رَجُلٌ خَرَجَ يَعُودُ مَرِيضاً فَمَاتَ فَلَهُ الْجَنَّةُ) [٤]
. ٣- رَوَى الإمَامُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه واله قَالَ:
(يُعَيِّرُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَبْداً مِنْ عِبَادِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ: عَبْدِي مَا مَنَعَكَ إِذَا مَرِضْتُ أَنْ تَعُودَنِي؟!.
فَيَقُولُ: سُبْحَانَكَ سُبْحَانَكَ أَنْتَ رَبُّ الْعِبَادِ لَا تَأْلَمُ وَلَا تَمْرَضُ!.
فَيَقُولُ: مَرِضَ أَخُوكَ المُؤْمِنُ فَلَمْ تَعُدْهُ وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَوْ عُدْتَهُ لَوَجَدْتَنِي عِنْدَهُ. ثُمَّ لَتَكَفَّلْتُ بِحَوَائِجِكَ فَقَضَيْتُهَا لَكَ وَذَلِكَ مِنْ كَرَامَةِ عَبْدِيَ المُؤْمِنِ وَأَنَا الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ) [٥].
٤- عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ:
(أَيُّمَا مُؤْمِنٍ عَادَ مُؤْمِناً مَرِيضاً حِينَ يُصْبِحُ شَيَّعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ فَإِذَا قَعَدَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ وَاسْتَغْفَرُوا لَهُ حَتَّى يُمْسِيَ وَإِنْ عَادَهُ مَسَاءً كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ حَتَّى يُصْبِحَ) [٦].
٥- عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الله الْقُمِّيِّ (فِي حَدِيثٍ) قَالَ:
(سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الله عليه السلام يَقُولُ:
[١] وسائل الشيعة، ج ٢، ص ٤١٣.
[٢] وسائل الشيعة، ج ٢، ص ٤١٤.
[٣] وسائل الشيعة، ج ٢، ص ٤١٥.
[٤] وسائل الشيعة، ج ٢، ص ٤١٦.
[٥] وسائل الشيعة، ج ٢، ص ٤١٧.
[٦] وسائل الشيعة، ج ٢، ص ٤١٨.