فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣١٥ - كلام مرحوم مصنف
دوّم با وجود بمعناى اوّل.
قوله: و لم يكن هذا الوجود: يعنى وجود بمعناى بروز و ظهور ماهيّات بر
نفس.
شرح عربى: و لكن بعد اللّتيا و الّتى لست افتى بكون العلم كيفا حقيقة و ان اصرّ هذا
الحكيم المتألّه عليه فى كتبه لانّ وجود تلك الصّور فى نفسه و وجودها
للنّفس واحد و ليس ذلك الوجود و الظّهور للنّفس ضميمة تزيد على
وجودها تكون هى كيفا فى النّفس لانّ وجودها الخارجى لم يبق بكلّيّته و
ماهيّاتها فى انفسها كلّ من مقولة خاصّة و باعتبار وجودها الذّهنى
لا جوهر و لا عرض و ظهورها لدىالنّفس ليس سوى تلك الماهيّة و ذلك
الوجود اذ ظهور الشّيئ ليس امرا ينضمّ اليه و الّا لكان ظهور نفسه و
ليس هنا امر آخر و الكيف من المحمولات بالضّميمة و الظّهور و الوجود
للنّفس لو كان نسبة مقوليّة كان ماهيّة العلم اضافة لا كيفا و اذا كان
اضافة اشراقيّة من النّفس كان وجودا.
فالعلم نور وظهور و هما وجود و الوجود ليس ماهيّة.
ترجمه: سپس مرحوم مصنّف مىفرمايد:
ولى پس از آنچه در اينمقام ذكر نموديم اكنون مىگوئيم:
ما علم را حقيقتا كيف نمىدانيم اگرچه اين حكيم متألّه (ملّاصدرا»
در كتب خود بر آن اصرار داشته و پاى فشارى مىكند و دليل ما بر اينمدّعا
آنستكه:
وجود ماهيّات فى نفسها همان وجودشان براى نفس بوده و هر دو امر
واحدى هستند و از طرف ديگر اينطور نيست كه وجودشان براى نفس زائد بر
وجود نفس بوده و ضميمه بر آن باشد تا آن ضميمه را كيف در نفس بدانيم
چه آنكه وجود خارجى اين صور بكلّيّت خود باقى نمانده است و از آنطرف