فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١١٥ - دليل پنجم براى اصالت وجود
ما به الاشتراك و ما به الامتياز.
در حاليكه تركيب بملاحظه آنكه مركّب محتاج باجزاء است صرفا در
ممكنات بوده واجب از آن منزّه است از اينرو فرض واجب با تركيب اساسا
غير قابل جمع مىباشد و از اينجا است كه بايد منتقل شويم باينكه واجب متعدّد
نبوده بلكه واحد است.
مؤلّف گويد:
ملاحظه مىشود كه اساس اين استدلال بر اثبات وحدانيّت حقتعالى بر
اينستكه وجود اصيل بوده تا بگوئيم واجبات متعدّده در آن با هم مشترك بوده و
بفصولى از هم متمايز مىشوند.
و پرواضح است وقتى وجود امر اعتبارى شد استدلال مزبور مسند
مىشود و نمىتوان از طريق برهان تركيب وحدانيّت حقتعالى را ثابت كرد
چه آنكه در فرض اصالت ماهيّت واجبات متعدّد هر كدام بتمام ذاتشان بايد از
ديگرى ممتاز و بينشان بينونت و تباين كلّى باشد.
و خلاصه كلام آنكه در صورت قائل شدن باصالت ماهيّت برهان تركيب
كه از اهم ادلّه اثبات وحدانيّت است منتفى مىشود.
قوله: و المهيّات متخالفات بالذّات: يعنى ماهيّات بتمام ذاتشان با هم مختلف
و متباين مىباشند.
شرح عربى: و لا توحيد الصّفات، لانّه اذا كان الوجود اعتباريّا لا يمكن ان يحكم
العقل بانّ مفاهيم العلم و الارادة و القدرة و غيرها من الصّفات الحقيقيّة
واحدة و لا هى مع الذّات المقدّسة الوجوبيّة واحدة، اذ المفروض ان
لا جهة وجدة هى الوجود فيها حتّى تكون هى فى مقام وجودها واحدة و
فى مرتبة مفاهيمها متغايرة، كلّ مع الآخر و الكلّ مع الذّات المقدّسة
الموصوفة بها، لانّها ايضا على هذا التّقدير مهيّة من المهيّات فيلزم الكثرة
حسب كثرة الصّفات مع الذّات.