فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨٢ - دليل بر خير محض بودن وجود
قوله: و هى ستّة: ضمير « هى » به ادلّه مذهب منصور راجع است.
قوله: لانّه منبع: ضمير در « لانّه » به وجود راجع است.
قوله: انّه لا شرف و لا خير فى المفهوم الاعتبارى: ضمير در « انّه » بمعناى
« شأن » مىباشد.
شرح عربى: و الثّانى قولنا:
و الفرق بين نحوى الكون، اى الكون الخارجى و الكون الذّهنى يفى باثبات
المطلوب.
بيانه:
انّ الماهيّة الوجود الخارجىّ يترتّب عليها الآثار المطلوبة منها و فى
الوجود الذّهنى بخلافه فلو لم يكن الوجود متحقّقا بل المتحقّق هى
الماهيّة و هى محفوظة فى الوجودين بلا تفاوت لم يكن فرق بين الخارجى
و الذّهنى و التّالى باطل فالمقدّم مثله.
ترجمه:
دليل دوّم
دليل دوّم بر اصالت وجود و اعتبارى بودن ماهيّت كلام ما است در
مصراع دوّم اين بيت:
و الفرق بين نحوى الكون يفى: يعنى فرقى كه بين دو نحوه وجود يعنى وجود
خارجى و وجود ذهنى است وافى باثبات مطلوب مىباشد.
بيان و شرح ايندليل چنين است:
ماهيّت در وجود خارجى بر آن آثار مطلوبهاى مترتّب مىشود و حال
آنكه در وجود ذهنى بر خلاف، چنين آثارى ندارد، پس اگر وجود تحقّق نداشته و
متحقّق ماهيّت باشد در حاليكه اين ماهيّت در هر دو نحو وجود محفوظ و ثابت
است بدون اينكه تفاوتى در آن راه يافته باشد نبايد فرقى بين وجود خارجى و
ذهنى ديده شود و مىبينيم كه اين تالى باطل است پس مقدّم يعنى اصالت