فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٣٤ - ادله مصنف(ره) بر اشتراك وجود
زوال اعتقاد به واجب بودن اعتقاد بموجوديّت هم زائل گردد در حاليكه اينطور
نيست.
قوله: و الثّالث انّه ليس اعتقاده: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
قوله: كالجوهريّة: مقصود از جوهريّت آنستكه شيئ در تقوّم و وجود نياز به
موضوع و محلّ نداشته باشد و نفس اينمعنا موجب تعيّن و تشخّص اين شيئ شده و
آنرا از عرض ممتاز مىكند.
قوله: او العرضيّة: منظور از عرضيّت آنستكه شيئ در تقوّم و وجود خارجى
محتاج بمحلّ و موضوع باشد و اين امر سبب امتياز و تعيّن آن از جوهر مىگردد.
قوله: و هو كلفظ الخصوصيّة: ضمير « هو » به تعيّن راجع است.
مقصود اينست كه لفظ « تعيّن » همان لفظ « خصوصيّت » است كه
صاحب حكمة العين آنرا استعمال مىنمايد.
قوله: صاحب حكمة العين: يعنى كاتبى قزوينى.
قوله: و الّا لزال اعتقاد الوجود الخ: تقدير اين عبارت چنين است:
و ان ارتفع اعتقاد الوجود حين ارتفاع التّعيّن لزال اعتقاد الوجود بزوال
اعتقاد الخصوصيّة.
قوله: اعتقاده امتنع: ضمير در « اعتقاده » به تعيّن عود مىكند.
قوله: تقريره: يعنى تقرير دليل ثالث.
قوله: افمنا الدّليل على انّ العالم الخ: مثلا قياسى باين شكل تشكيل داديم:
العالم حادث و كلّ حادث لا بدّ له من محدث، فالعالم له محدث.
يا گفتيم:
العالم مؤلّف و مركّب و كلّ مؤلّف و مركّب لا بدّ له من مؤلّف و مركّب،
فالعالم له مركّب.
قوله: فى انّه واجب او جوهر او عرض: ضمير در « انّه » به مؤثّر راجع است.
قوله: فى الاعتقاد المذكور: مقصود اعتقاد و يقين بوجود مؤثّر است.
قوله: اعتقدنا انّه واجب: ضمير در « انّه » به مؤثّر راجع است.