فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٢٨ - مسلك مصنف در اتحاد عاقل با معقول
به عقل هيولانى بر مىگردد.
قوله: فى الشاعر: يعنى در كتاب مشاعر.
شرح عربى: ثمّ انّ مراد القائل باتّحاد المدرك مع المدرك بالذّات ليس نحو التّجافى
عن المقام بل يستعمل ذلك فى موضعين:
احدهما فى مقام الكثرة فى الوحدة بمعنى انّ وجودات المدركات منطوية
فى وجود ذلك المدرك بنحو اعلى كانطواء العقول التّفصيليّة فى العقل
البسيط الاجمالى و ثانيهما فى مقام الوحدة فى الكثرة بمعنى انّ المدرك نوره
الفعل انبسط على كلّ المدركات بلا تجاف عن مقامه الشّامخ بل كلّ
مدرك متحد مع المدرك فى مرتبته فالمتخيّل مع النّفس فى مرتبة الخيال و
هكذا حتّى المعقول متّحد مع العقل فى مرتبة الظهور بالمعقولات المرسلة
المحيطة لا معه فى مرتبة السّرّ و الخفىّ.
فبالحقيقة المدرك متّحد بالنّور الفعلى للمدرك فى الثّانى و لكنّ ذلك النّور
الفعلى لمّا كان كالمعنى الحرفى بالنّسبة الى ذات المدرك لا قوام و لا ظهور
له الّا بوجوده و ظهوره و بين المراتب اصل محفوظ و سنخ باق كالنّفس
يقال « اتّحد المدرك بالمدرك» و فى الموضعين ذلك الاتّحاد بحسب
الوجود و امّا المفاهيم فهى مثار المغايرة و عليها مدار الكثرة.
ترجمه: مرحوم مصنّف سپس مىفرمايند:
مراد كسانيكه مدرك را با مدرك بالذّات متّحد مىدانند معنائى نيست
كه بواسطهاش مدرك را از مقام شامخ و اعلائى كه دارد دور نموده و از شرافتش
تنزّل داده باشند بلكه اين اصطلاح را در دو موضع استعمال نمودهاند.
١- در مقام كثرت در وحدت باينمعنا كه وجودات مدركات تمام در
وجود مدرك بنحو اعلى منطوى مىباشند همانطوريكه عقول تفصيليّه در عقل
بسيط اجمالى منطوى هستند.
٢- در مقام وحدت در كثرت باينمعنا كه نور فعلى مدرك بر تمام