فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧٢ - رأى حكماء مشاء و اشراق در اصالت وجود و ماهيت
و در ذيل به قائلين هر كدام از ايندو اشاره مىشود:
قوله: له ماهيّة و وجود: ضمير در « له » به ممكن زوج راجع است.
قوله: باصالتهما: يعنى اصالت ماهيّت و وجود.
قوله: نفس تحقّق الماهيّة و كونها: ضمير در « كونها » به ماهيّت راجع بوده و
اين كلمه عبارت ديگر « تحقّق الماهيّة» مىباشد.
شرح عربى: بل اختلفوا على قولين:
احدهما: انّ الاصل فى التحقّق هو الوجود و الماهيّة اعتباريّة و مفهوم
حاك عنه متّحد به و هو قول المحقّقين من المشّائين و هو المختار كما فى
النظّم:
انّ الوجود عندنا اصيل.
و ثانيهما: انّ الاصل هو الماهيّة و الوجود اعتبارى و هو مذهب شيخ
الاشراق شهاب الدّين السّهروردى و هو المشار اليه بقولنا:
دليل من خالفنا عليل.
ترجمه:
رأى حكماء مشّاء و اشراق در اصالت وجود و ماهيّت
بلكه حضرات در اينمقام اختلاف داشته و بينشان دو قول مىباشد:
اوّل: آنكه اصل در تحقّق وجود بوده و ماهيّت اعتبارى و مفهومى است
كه از وجود حكايت نموده و با آن متّحد است و اين قول محقّقين از مشّائين بوده و
مختار ما نيز همين است چنانچه در نظم گفتيم:
انّ الوجود عندنا اصيل: يعنى حقّا وجود نزد ما اصالت دارد.
دوّم: آنكه اصل ماهيّت بوده و وجود اعتبارى است و اين رأى شيخ
اشراق يعنى شهاب الدّين سهروردى است كه با مصراع دوّم بآن اشاره كرديم: