فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٩٩ - دليل پنجم براى اصالت وجود
بواسطه وجود از حدّ استواء و بىتفاوتى خارج مىشوند.
شرح عربى: و الخامس قولنا:
كيف، لا يكون الوجود اصلا فى التّحقّق، و بالكون، المراد به ما يرادف
الوجود، عن استواء، اى استواء نسبة الوجود و العدم متعلّق بقولنا:
قد خرجت قاطبة الاشياء، اى المهيّات اذا الشّيئ بمعنى المشيئ وجوده و
هو المهيّة.
و بيان هذا الوجه بحيث يدفع توهّم المصادرة انّه باتّفاق الفريقين المهيّة
من حيث هى ليست الّا هى و كانت بذاتها متساوية النّسبة الى الوجود
و العدم و لو كان الوجود اعتباريّا فما المخرج لها عن الاستواء و بم صارت
مستحقّة لحمل موجود، فانّ ضمّ معدوم الى معدوم لا يصير مناط
الموجوديّة:
ترجمه:
دليل پنجم براى اصالت وجود
دليل پنجم كلام ما است كه در متن گفتيم:
چگونه وجود اصل در تحقّق نبوده و حال آنكه بواسطه « كون » كه
مرادف با وجود است تمام اشياء از استواء نسبت وجود و عدم بآنها خارج
مىگردند.
مقصود از « اشياء » در عبارت متن همان ماهيّات است چه آنكه « شيئ »
يعنى ماهيّتى كه وجودش خواسته شده و مطلوب قرار گرفته است.
بيان و توضيح
و بيان اين دليل بطورى كه توّهم مصادره از آن دفع شود اينستكه:
باتّفاق هر دو گروه (قائلين باصالت وجود و اصالت ماهيّت) ماهيّت