فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٨١ - جواب چهارم و كلام قائلين به اشباح
مرحوم لاهيجى در شوارق اين جواب را نپسنديده و فرموده است:
و انت خبير بانّ الوجوه الدّالة الخ:
و حاصل ردّ ايشان اينست: قائلين به ثبوت وجود ذهنى ادلّهاى را كه
اقامه كردهاند مقتضى است كه ماهيّات خارجى در ذهن بانفسها حاصل باشند
نه شبح آنها كه با ماهيّات مغاير بوده و فقط در بعضى از اعراض همچون كمّ يا
احيانا كيف موافق باشد.
و سپس در آخر كلامش مىفرمايد:
حقّ اينست كه چون ماهيّت اشياء در ذهن منشاء آثار نبوده و خواصّى
كه در خارج دارند در ذهن فاقد آن هستند باين لحاظ قدماء اطلاق شبح كردهاند
نه اينكه واقعا قائل به شبح باشند.
قوله: لانّ بقاء الذّاتى: مقصود از « ذاتى » ذاتى باب ايساغوجى يعنى
جنس و فصل مىباشد.
قوله: لا يحصل بنفسه و ماهيّته: ضمير در « لا يحصل» به ذى الذّاتى عود
مىكند.
قوله: لا ما يغايرها فى الماهيّة: مقصود از « ما يغايرها» همان شبح مىباشد.
شرح عربى: و قيل، و القائل هو السيّد السّند صدر الدّين:
انطبعت الاشياء فى الذّهن، بالانفس، اى بانفسها و ماهيّاتها، و هى اى
و الحال انّ انفس الماهيّات، انقلبت.
و قد بيّن مذهبه هذا القائل بعد تمهيد مقدّمة بانّه لمّا كانت موجوديّة
الماهيّة متقدّمة على نفسها فمع قطع النّظر عن الوجود لا يكون هناك ماهيّة
اصلا و الوجود الذّهنى و الخارجى مختلفان بالحقيقة فاذا تبدّل الوجود بان
يصير الموجود الخارجى موجودا فى الذّهن لا استبعاد ان يتبدّل الماهيّة
ايضا فاذا وجد الشّيئ فى الخارج كانت له ماهيّة امّا جوهر او كم او من
مقولة اخرى.