فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١١٨ - دليل پنجم براى اصالت وجود
مىكند.
قوله: حتّى تكون هى فى مقام وجودها واحدة: ضمير « هى » به صفات عود
مىكند چنانچه ضمير مؤنّث در « وجودها » نيز چنين مىباشد.
قوله: و فى مرتبة مفاهيمها متغايرة: ضمير در « مفاهيمها » به صفات عائد
است.
قوله: كلّ مع الآخر: يعنى كلّ واحد منها مع الآخر.
قوله: الموصوفة بها: ضمير در « بها » به صفات راجع است.
قوله: لانّها ايضا على هذا التقدير الخ: ضمير در « لانّها » به ذات راجع است.
شرح عربى: و لا توحيد فعل اللّه و كلمته، لانّه على هذا لم يكن الصّوادر الّا المهيّات
المتخالفة الّتى لكلّ منها جواب عند السّؤال عنه بما هو و يقال فى حقّها:
اين المجرّد من المادّى!
و اين السّماء من الارض!
و اين الانسان من الفرس!
و هكذا، فاين وجه اللّه الواحد المشار اليه بقوله تعالى:
اينما تولوّا فثمّ وجه اللّه!
و معلوم انّ وجه الواحد، واحد.
و انّى كلمة « كن » الواحدة المدلول عليها بقوله تعالى:
و ما امرنا الّا واحدة.
بخلاف ما اذا كان الوجود الّذىّ يدور عليه الوحدة، بل هى عينه
اصيلا، فانّه يتوافق فيه المتخالفات و يتشارك فيه المتمايزات و هو الجهة
النّورانيّة الّتى انطمس فيها الظّلمات و هو كلمته و مشيّته و رحمته و غيرها
من الصّفات الفعليّة.
ترجمه: و نيز اگر وجود اعتبارى و ماهيّت اصيل باشد لازم مىآيد كه
توحيد افعالى و بعبارت ديگر وحدت كلمة اللّه منتفى باشد، زيرا بنابر اينفرض