فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٩٠ - جواب ششم و مقاله محقق دوانى
ترجمه: و بعضى گفتهاند نام گذارى علم بكيف نفسانى مسامحه است.
شرح عربى: و قيل، و القائل هو المحقّق الدّوانى:
بالتّشبيه و المسامحة، متعلّق بمفصحة، تسمية، اى تسمية العلم، بالكيف
عنهم، اى عن الحكماء، مفصحة، اى مرويّة فعند المحقّق اطلاق القوم
لفظ الكيف على الصّور العلميّة من الجوهر و من سائر المقولات ماعدا
الكيف انّما هو على المسامحة تشبيها للامور الذّهنيّة بالحقائق الكيفيّة
الخارجيّة.
و امّا فى الحقيقة فالعلم لمّا كان متّحدا بالذّات مع العلوم بالذّات كان
من مقولة المعلوم فان كان جوهرا فجوهر و ان كان كمّا فكمّ و ان كيفا
فكيف و هكذا فلا يلزم اندراج شيئ واحد تحت مقولتين.
ترجمه: بعضى ديگر از فلاسفه كه محقّق دوانى باشد در جواب از اشكال، به
تشبيه و تسامح در مقام تسميه قائل شده يعنى از نظر ايشان اطلاق لفظ « كيف » بر
صور علميّه از جوهر و ساير مقولات غير از كيف از باب مسامحه و تشبيه نمودن
امور ذهنيّه به حقائق كيفيّت خارجيّه مىباشد و امّا در حقيقت چون علم با معلوم
بالذّات متّحد است از اينرو معلوم بالذّات از هر مقولهاى كه باشد علم نيز از همان
مقوله محسوب مىگردد لذا اگر معلوم بالذّات جوهر بوده علم نيز جوهر و اگر كم
باشد علم نيز از مقوله كم مىباشد و در صورتيكه معلوم بالذّات از مقوله كيف
بحساب آيد علم نيز در تحت همين مقوله است پس اشكال اندراج شيئ واحد در
تحت دو مقوله اصلا لازم نمىآيد.
شرح فارسى:
توضيح
جواب ششم و مقاله محقّق دوانى
محقّق دوانى براى جواب از اشكالات طريق ديگرى را پيموده و حاصل