فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٣٩ - فصل ميزان صدق در قضايا
منطبق باشد و در قضاياى ذهنيّه باين است كه با نفس الامر و واقع متّحد باشد.
و اينكه در قضاياى خارجيّه بصدق و در ذهنيّه بحقّ تعبير نموديم صرف تفنّن
در عبارت بوده و الّا معناى ايندو ذاتا و حقيقتا با هم متّحد است.
بلى فرق اعتبارى بين ايندو هست كه اهل فنّ و ارباب صناعت گذارده و
گفتهاند خبر به وصف مطابق (بصيغه اسم فاعل) بودن صادق نام دارد و بوصف
مطابق (بصيغه اسم مفعول) بودن حقّ خوانده مىشود.
شرح فارسى: و تلخيص المقام:
انّ القضيّة قد تؤخذ خارجيّة و هى الّتي حكم فيها على افراد موضوعها
الموجودة فى الخارج محقّقة كقولنا قتل من فى الدّار و هلكت المواشي و
نحوهما ممّا الحكم فيها مقصور على الافراد المحقّقة الوجود و قد تؤخذ
ذهنيّة و هى الّتى حكم فيها على الافراد الذّهنيّة فقط كقولنا:
الكلّي امّا ذاتىّ و امّا عرضىّ و الذّاتىّ امّا جنس و امّا فصل.
و قد تؤخذ حقيقيّة و هى الّتي حكم فيها على الافراد الموجودة فى الخارج
محقّقة كانت او مقدّرة كقولنا:
كلّ جسم متناه او متحيّز او منقسم الى غير النّهاية الى غير ذلك من
القضايا المستعملة فى العلوم اذا عرفت هذا فنقول:
الصّدق فى الخارجيّة باعتبار مطابقة نسبتها لما فى الخارج و كذا فى
الحقيقيّة اذ فيها ايضا حكم على الموجودات الخارجيّة و لكن محقّقة او
مقدّرة.
و امّا الصّدق فى الذّهنيّة فباعتبار مطابقة نسبتها لما فى نفس الأمر اذ لا
خارج لها تطابقه و امّا نفس الأمر فقد اشرنا الى تعريفه بقولنا:
ترجمه:
ملخّص كلام در اينمقام
ملخّص كلام در اينمقام آنستكه: