فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٦٨ - عارض بودن وجود بر ماهيت در عالم ذهن
قوله: و التّنكير للنّوعيّة: يعنى تنكير در « انفكاك » براى آنستكه از آن نوعى
خاصّ از انفكاك اراده شده و آن انفكاك عقلانى مىباشد.
قوله: الى التّحليل و التّعمّل المذكورين: يعنى قبلا باين دو اشاره شد چنانچه
مصنّف فرمود:
و لا فى حاقّ الذّهن، بل بتحليل و تعمّل من العقل.
قوله: و غير المغفول غير المغفول: يعنى الماهيّة الّتى ليست مغفولة بل هى معقولة
غير الوجود الّذى هو مغفول لا معقول.
قوله: فثبت زيادته عليها: ضمير در « زيادته » به وجود و در « عليها » به
ماهيّت بر مىگردد.
شرح عربى: و الرّابع قولنا: لاتّحاد الكلّ، اى للزوم اتّحاد كلّ الماهيّات لو كان
الوجود عينا لها لانّه معنى واحد فيكون حمل الوجود عليها و حمل بعضها
على بعض حملا اوّليّا لانّ الكلام فى العبنيّة و المغايرة بحسب المفهوم
و اللّازم باطل بالضّرورة و على هذا التّقرير لا يمكن التزام هذا اللّازم بناء
على ما نسب الى جماعة من الصّوفية من وحدة الوجود كما فى الشّوارق لانّ
ما قالوا فى مقام وجودها الحقيقى و امّا فى مقام شيئيّات الماهيّات و المفاهيم
فلا يمكنهم التزام الاتّحاد.
ترجمه:
شرح دليل چهارم
دليل چهارم بر زيادى وجود نسبت بماهيّت قول ما است كه گفتهايم:
اگر وجود عين ماهيّت باشد لازم مىآيد كه تمام ماهيّات با هم متّحد
باشند زيرا وجود يك معنا بيشتر نيست در نتيجه حمل وجود بر ماهيّت و حمل
بعضى از ماهيّات بر برخى بايد حمل اوّلى باشد چه آنكه كلام در عينيّت و
مغايرت بحسب مفهوم مىباشد در حاليكه اين لازم بالضّرورة باطلست.
و بايد توجّه داشت كه بنابر تقرير مزبور حتّى بعقيده جماعتى از صوفيّه