فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٣٦ - ادله مصنف(ره) بر اشتراك وجود
قال: فعل ماضى، و فاعلش ضمير مستترى است كه به « خصمنا » عود
كرده و اينجمله خبر است براى « خصمنا » .
بالتّعطيل: جارّ و مجرور و متعلّق است به « قال » و جمله « اسميّه » يعنى
« خصمنا قد قال بالتّعطيل» معطوف است بر محلّ « انّ » كه مبتداء
است.
ترجمه: و نيز تمام موجودات و جمله كائنات علامت و نشانه ربّ جليل بوده.
و خصم ما قائل بتعطيل مىباشد.
شرح عربى:
و الرّابع
انّ كلّا، من الموجودات الآفاقيّة و الانفسيّة، آية الجليل، جلّ جلاله و
علامته كما قال فى كتابه المجيد:
سنريهم آياتنا فى الآفاق و في انفسهم حتّى يتبيّن لهم انّه الحقّ.
و علامة الشّيئ لا تباينه من جميع الوجوه، بل يكون كالفيئ من الشّيئ و
هل يكون الظّلمة آية النّور و الظّلّ آية الحرور.
فلو لم يكن الوجود مشتركا بين الموجودات لما كانت آياته تعالى و الحال انّ
الموجودات بما هى موجودات آيات له تعالى، مسطورة فى كتابه التّكوينى
الآفاقى و كتابه التّكوينى الانفسى كما ذكر فى مواضع من كتابه
التّدوينى الموافق لهما موافقة الوجود الكتبى و اللّفظى للوجود الذّهنى
و العينى.
ترجمه:
دليل چهارم
تمام موجودات اعمّ از آفاقى و انفسى علامت ربّ جليل « جلّ جلاله»
مىباشند چنانچه وجود اقدسش در كتاب مجيد مىفرمايد:
محقّقا بايشان نشان خواهيم داد آيات و علائم آفاقى و انفسى را تا حقّ