فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٣٢ - فصل اشكال در معدوم مطلق و جواب از آن
شريك البارى ممتنع است دو لحاظ دارد:
١- حمل ذاتى و اوّلى كه باين لحاظ صحيح است بگوئيم شريك البارى
شريك البارى است و در اين قضيّه مفهوم آنرا موضوع قرار دادهايم و بهمين عنايت
حكم بامتناع مىكنيم.
٢- حمل شايع كه در اين حمل مىگوئيم شريك البارى ممتنع است و در
اين قضيّه از موضوع مصداق شريك البارى و از محمول مفهوم آن اراده شده است و
بعبارت ديگر از عقد الوضع فرد و از عقد الحمل مفهوم را قصد نمودهايم و معناى قضيّه
با توجّه باين مطلب چنين مىشود:
مصداق شريك البارى كه در ذهن ممكن است مفهومش ممتنع ميباشد.
و بديهى است بين حكم به امتناع و اخبار از شريك البارى باين ملاحظه
هيچ تنافى و تناقضى نيست و گويا اشكالات مذكوره ناشى باشد از خلط مفهوم به
مصداق.
قوله: مع استدعاء ذلك: مشار اليه « ذلك » اخبار بطور قضيّه منفصله حقيقيّه
مىباشد.
قوله: انّ الجزئى جزئى مفهوما: يعنى بحمل اوّلى.
قوله: و لكنّه مصداق للكلّى: ضمير در « لكنّه » به جزئى راجع است.
شرح عربى: و رأيت من له حظّ من الذّوقيّات و لا حظّ له من النّظريّات يقول
شريك البارى لا يتصوّر و فرض المحال محال.
فيقال له و لأمثاله:
لو لا كنتم مغالطين و لم يختلط عليكم المفهوم و المصداق لدريتم انّ كلّ
مفهوم تحقّق في ذهن او خارج لم يخرج عن كونه ذلك المفهوم و لم ينقلب
حدّ ذاته بل الوجود يبرزه على ما هو عليه فالبياض اذا وجد فى الخارج
او فى الذّهن عاليا كان او سافلا لم يخرج عن كونه بياضا و لم ينقلب