فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٩٤ - جواب از اشكال اتحاد جوهر با عرض
تجزيه و تركيب
بحمل: جارّ و مجرور، متعلّق به « مقولة » ، مضاف.
ذات: مضاف اليه.
صورة: مبتداء و « مقولة » خبرش و تنوين « صورة » عوض از مضاف اليه
است. و تقدير « صورة الممكنات» است پس توهّم نشود كه
صورت نكره است و ابتداء بآن جايز نيست.
وحدتها: مضاف و مضاف اليه، مبتداء و خبرش « مقولة » است.
مع عاقل: مضاف و مضاف اليه و ظرف « مع » متعلّق به « وحدت » است.
ترجمه: صور علميّه ممكنات بحمل اوّلى است كه در تحت مقولهاى از مقولات
عشر واقع مىشود نه بحمل شايع و اعتقاد بعضى اينستكه اينصور مقوله با عاقل
( نفس) متّحد است.
شرح عربى: بحمل ذات، اى بالحمل الاوّلى الذّاتى، صورة، علميّة، من كلّ ممكن،
مقولة، من المقولات جوهر او كمّ او كيف او غيرها.
و امّا بالحمل الشّايع فهى كيف و لا منافاة لاختلاف الحمل كما انّ
الجزئى جزئى باحد الحملين و ليس بجزئى بالاخر و لذا اعتبر فى التّناقض
وحدة الحمل ايضا وراء الوحدات الثّمانية و هذا طريقة صدر المتألّهين
قدّس سرّه فقال فى مبحث الوجود الذّهنى من الاسفار:
انّ الطّبايع الكلّيّة العقليّة من حيث كلّيّتها و معقوليّتها لا تدخل تحت
مقولة من المقولات و من حيث وجودها فى النّفس اى وجود حالة او
ملكة فى النّفس تصير مظهرا او مصدرا لها تحت مقولة الكيف.
ثمّ شرع قدّس سرّه فى سدّ ثغوره بما خلاصته:
انّ الجوهر و ان اخذ فى طبيعة نوعه كالانسان و كذا الكمّ فى طبيعة نوعه
كالسّطح فقد حدّدا بما اشتمل عليهما و كذا فى بواقى الاجناس و الانواع