فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٤٧ - معناى نفس الامر
و بالاخره برخى ديگر گفتهاند نفس الامر عالم مثال مىباشد.
قوله: عقل كلّى بعدّ: در تفسير عقل كلّى سه بيان وارد شده:
الف: مقصود از آن عقل اوّل باصطلاح حكماء مشّاء و نور اوّل به تعبير
اشراقيّون مىباشد.
ب: مراد از آن مطلق عقول عشره است.
ج: منظور عقل فعّال مىباشد.
قوله: و ذلك العالم عقل كلّ صغير و كبير الخ: جمله « كلّ و صغير و كبير الخ»
صفت است براى « عقل » .
مرحوم محقّق آشتيانى فرموده است:
مسطور بودن هر صغير و كبيرى در اينعالم يا بخاطر آنستكه عقل بسيط
الحقيقه بوده كه در آن تمام اشياء موجودند و يا بجهت آنستكه عالم عقل همان عالم
قضاء حتمى الهى و علم جمعى كمالى ربوبى بوده كه بواسطه تعليم حقتعالى و
افاضه جنابش بهر صغير و كبير محيط مىباشد.
شرح عربى: و التّعبير بالعبارتين للاشارة الى الاصطلاحين:
احدهما: اصطلاح اهل اللّه حيث يعبّرون عن عالم العقل بعالم الامر
مقتبسين من الكتاب الالهيّ «الاله الخلق و الامر» و هذا التّعبير انسب
لنفس الامر و انّما عبّر تعالى عنه بالامر لوجهين:
احدهما: من جهةاند كاك انيّته و استهلاكه فى نور الاحديّه اذ العقول
مطلقا من صقع الرّبوبيّه بل الانوار الاسفهبديّة لا ماهيّة لها على
التّحقيق فمناط البينونة الّذى هو المّادة سواء كانت خارجيّه او عقليّة
مفقود فيها فهى مجرّد الوجود الّذى هو امر اللّه و كلمة كن الوجوديّة
النّوريّة.
و ثانيهما: انّه و انكان ذا ماهيّة يوجد بمجرّد امر اللّه و توجّه كلمة كن اليه
من دون مؤنة زائدة من مادّة و تخصّص استعداد فكيفيه مجرّد امكانه
الذّاتي.