فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٩٥ - فصل در بيان صرف الوجود بودن حقتعالى
قوله: قال المعلّم الثّانى: مقصود ابو نصر فارابى است و معلّم اوّل ارسطو
مىباشد.
قوله: اذا طابق القول: ضمير در « طابق » به مخبر عنه راجع است يعنى
زمانيكه مخبر عنه با قول مطابق باشد به قول مزبور اطلاق حق مىكنند.
قوله: من جهة الخبر عنه: يعنى وقتى مىگوئيم: اللّه موجود، اينكلام حقّ
است چون با واقع مطابق است.
قوله: حقّ من جهة الوجود: زيرا حقتعالى موجود بالفعل مىباشد.
قوله: حقّ من جهة انّه لا سبيل للبطلان اليه: ضمير در « انّه » و « اليه » به
حقتعالى راجع مىباشند.
قوله: اذا قلنا انّه حقّ فلانّه الواجب الّذىّ لا يخالطه بطلان: تمام ضمائر منصوبى
بحقتعالى راجع مىباشند.
قوله: و به يجب وجود كلّ باطل: ضمير در « به » به حقتعالى راجع بوده و
كلمه « يجب » يعنى يثبت و مقصود از « باطل » معدوم مىباشد.
قوله: انتهى: يعنى انتهى كلام الفارابى.
شرح عربى: ماهيّته، اى ما به هوهو، انّيّته.
اضافة الانيّة اليه تعالى اشارة الى انّ المراد عينيّة وجوده الخاصّ الّذى به
موجوديّته لا الوجود المطلق المشترك فيه، لانّه زايد فى الجميع عند
الجميع.
فهو صرف النّور و بحت الوجود الّذىّ هو عين الوحدة الحقّة و الهويّة
الشّخصيّة.
اذ مقتضى العروض، لو كان وجوده عرضيّا لماهيّته، بان يكون شيئا و
وجودا كما انّ الممكن ماهيّة و وجود، معلوليّته، اى معلوليّة الوجود
العارض، لانّ كلّ عرضىّ معلّل حتّى انّه عرّف الذّاتى: بما لا يعلّل و
العرضىّ: بما يعلّل.