فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٥٦ - اشاره مرحوم مصنف به ادله وجود ذهنى
ما، نافية، كثرا، الالف للاطلاق، من دون منضمّاتها، اى غرائبها و
اجانبها كالمادّة و لواحقها، العقل يرى، اى يعرف.
فصرف الحقيقة مفعول يرى قدّم عليه.
و الحاصل انّ صرف كلّ حقيقة باسقاط اضافته عن كلّ ما هو غيره من
الشّوائب الاجنبيّة واحد كالبياض فانّه اذا اسقط عنه الموضوعات من
الثّلج و العاج و القطن و غيرها و اللّواحق من الزّمان و المكان و الجهت و
غيرها ممّا لحقه بالذّات او بالعرض كان واحدا اذ لا ميز فى صرف
الشّيئ فهو بهذا النّحو من الوحدة الجامعة لما هو من سنخه المحذوف
عنها ما هو من غرائبه موجود بوجود وسيع و اذ ليس فى الخارج لانّه فيه
نبعث الكثرة و الاختلاط ففى صقع شامخ من الذّهن.
ترجمه:
دليل سوّم
دليل سوّم قول ما است كه گفتهايم:
صرف الحقيقة، هر حقيقتى كه باشد با قطع نظر از منضمّات و غرائب و
اجانبش همچو مادّه و لواحق آن وقتى ملاحظه شود عقل آنرا متكثّر نمىبيند.
كلمه « يرى » بمعناى « يعرف » است بنابراين صرف الحقيقة مفعول
مقدّم براى « يرى » مىباشد و حاصل كلام آنكه مجرّد هر حقيقت و صرف هر
ماهيّت كه از غير خودش يعنى شوائب اجانب اسقاط گردد واحد مىباشد
همچون بياض چه آنكه وقتى از آن موضوعات از قبيل ثلج، عاج، قطن و غير اينها
و نيز لواحق اين موضوعات همچون زمان و مكان و جهت و ساير امور ديگرى كه
بالذّات يا بالعرض بر اينموضوعات عارض و لا حق مىباشند اسقاط شوند جزء
حقيقت واحد و ماهيّت فارد چيز ديگرى در بين نمىماند چه آنكه در صرف
الشّيئ و مجرّد الحقيقة امتياز و تشخّصى وجود ندارد.
پس صرف الحقيقة با اين نحو از وحدتى كه جامع اشيائى است كه با
آن هم سنخ بوده و از آن غرائب و اجانبش را حذف نمودهايم داراى وجود وسيع و