فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٠٤ - كلام مرحوم مصنف
قوله: لانّ الكلام فى الكلّى العقلى: مقصود از كلّى عقلى، معناى مصطلح آن
يعنى طبيعى مقيّد بكلّيّت نيست بلكه منظور از آن همان كلّى طبيعى است
منتهى باين قيد كه در ذهن موجود باشد.
قوله: هذا الوجود لها: ضمير در « لها » به ماهيّات راجع است.
قوله: تطّفلا: در اينجا عبارة اخرى براى « تبعا » مىباشد.
قوله: و ما به يترتّب على المهيّات آثارها: يعنى آثار ماهيّت.
قوله: هو الوجود الخاصّ: مقصود وجود خارجى است.
قوله: و هذا نظير الماهيّات و الاعيان الثّابتة: مشار اليه « هذا » تبعى بودن وجود
ذهنى ماهيّات براى نفس مىباشد و مىتوان آنرا اشاره به عدم ترتّب آثار بر وجود
ذهنى ماهيّات دانست و مقصود از ماهيّات وا عيان ثابته كينونت حقائق اشياء
مىباشد.
قوله: فليس فى ذلك المقام الشّامخ: مراد از « مقام شامخ» همان مقام علم
ربوبى است.
شرح عربى:
ان قلت
فعلى هذا لم يكن للشّيئ نحوان من الوجود.
قلت
قد اشرنا الى انّ الوجود الذّهنى لها تبعا و ادّلة الوجود الذّهنى لا تثبت
ازيد من هذا و قد اوردنا فى تعاليقنا على الاسفار انّ ما ذكر يصحّ فى
كلّيّات الجواهر و الاعراض الّتى فى العقل و امّا الصّورة الجزئيّة الّتى فى
الخيال من الانسان مثلا فهو جوهر و انسان بالحمل الشّايع و ناهيك فى
ذلك قولهم:
انّ لكلّ طبيعة افرادا ذهنيّة و الفرد مصداق الطّبيعة بالحمل الشّايع.
و الجواب انّه لا يتفاوت الامر فانّ هذا الوجود ايضا ليس وجود الطّبيعة