فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٠٢ - كلام مرحوم مصنف
البتّه وجود نيز نه جوهر است و نه عرض لكن چون ظهور ماهيّات و آثار
آنها بآنست مىتوان آنرا باعتبار موطن ذهنى در تحت مقوله كيف داخل و بلحاظ
ظرف خارج فردى از افراد مقولات عشر حساب نمود.
قوله: لا حقايقها: يعنى لا حقائق الجوهر و الكمّ و غيرهما.
قوله: لكنه ما به ظهور المهيّات: ضمير در « لكنّه » به وجود راجع است.
شرح عربى: ان قلت: تلك الماهيّات و ان لم تكن موجودة بالوجود الخارجى لكنّها
موجودة بالوجود الذّهنى لانّ الكلام فى الكلّى العقلى.
قلت: نعم و لكن هذا الوجود لها تبعا و تطّفلا لانّ هذا الوجود للنّفس
حقيقة و ما به يترتّب على الماهيّات آثارها هو الوجود الخاصّ و هذا نظير
الماهيّات و الاعيان الثّابتة فى نشأة العلم الرّبوبى حيث انّها مع وجودها
تبعا لوجود الاسماء و الصّفات معددومات بمعنى انّها ليست موجودة
بوجوداتها الخاصّة الخارجيّة فليس فى ذلك المقام الشّامخ حيوان و انسان
و لا عقل و لا نفس يصدق عليها عنواناتها بالحمل الشّايع.
ترجمه:
سؤال
ماهيّاتى كه ذكر شد اگرچه وجود خارجى ندارند ولى در عين حال
موجود ذهنى هستند زيرا كلام در كلّى عقلى است كه ظرف وجودش ذهن
مىباشد.
جواب
بلى، همينطور است كه گفته شد ولى اين وجود براى ماهيّات تبعى و
تطفّلى است چه آنكه وجود ذهنى حقيقتا از آن نفس مىباشد نه ماهيّات و از اين
گذشته وجودى كه بواسطهاش بر ماهيّات آثار مترتّب مىگردد وجود خاصّ يعنى
وجود خارجى است نه وجود ذهنى و اساسا وجود ذهنى در قبال وجود خارجى