فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٨٠ - استدلال مرحوم مصنف براى مرام خود
چيز است اصالت وجود در جعل و اعتباريّت ماهيّت در جعل و اين دليل فقط جزء
دوّم را اثبات ميكند و جزء اوّل بدون اثبات ميماند.
قوله: لأنه يلزمها بما هى هى: ضمير در « لانّه » به لازم و ضمير مؤنّث در
« يلزمها » به ماهيّت بر مىگردد.
قوله: مع قطع النّظر عن الوجودين: يعنى وجود خارجى و ذهنى.
قوله: فما يلزمها: ضمير مؤنّث به ماهيّت بر مىگردد.
شرح عربى: و كلّ معلول لذيه، اى لصاحبه و هو العلّة و هذا من قبيل قوله انّما
يعرف ذا الفضل من النّاس ذووه، قد لزم، لاستحالة انفكاك المعلول
عن العلّة.
فاذا تمهّدهاتان المقدّمتان، ففي سوى المعلول الاوّل، للجاعل الحقّ
و القيّوم المطلق، حتم، و لزم، من قول الاشراق، و هو مجعوليّة الماهيّة،
انتزاعيّتها، اى انتزاعيّة ذلك السّوى لانّ الكلّ لازم ماهيّة المعلول الاوّل
اذ المفروض انّ ما هو الصّادر بالذّات و الاصل فى التحقّق لمعلول الاوّل
هو الماهيّة و ما سواه معلول و لازم لماهيّته و حينئذ فالمحذور لازم و استثناء
المعلول الاوّل لانّه لازم الوجود الخارجيّ فانّ الواجب تعالى ماهيّته
انّيّته.
ترجمه: و هر معلولى براى صاحب معلول يعنى علّت لازم مىباشد زيرا انفكاك
معلول از علّت مستحيل و غير ممكن است و پس از تمهيد ايندو مقدّمه اينك مىگوئيم:
در غير از معلول اوّل حقتعالى و قيّوم مطلق از قول اشراقى كه به مجعوليّت
ماهيّت قائل است لازم مىآيد كه تمام انتزاعى باشند زيرا جملگى لازمه ماهيّت
معلول اوّل مىباشند چه آنكه فرض آنستكه آنچه صادر بالذّات واصل در تحقّق
معلول اوّل بوده ماهيّت آن مىباشد و غير آن معلول و لازمه ماهيّت معلول اوّل
مىباشند و در چنين موقعى محذور سابق الذّكر يعنى انتزاعى بودن اين معلولات لازم
مىآيد.