تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٠٠٧ - مسوغ و مجوز براى قبول ولايت از طرف جائر
مرحوم صاحب وسائل در ج (١٢) ص (١٤٠) باين شرح نقل فرموده:
محمّد بن يعقوب، از حسين بن الحسن الهاشمى، از صالح بن ابى حمّاد، از محمّد بن خالد، از زياد بن ابى سلمه قال:
دخلت على ابى الحسن موسى عليه السّلام فقال لى:
يا زياد انّك لتعمل عمل السّلطان؟
قال: قلت: اجل.
قال لى: و لم؟
قلت: انا رجل لى مروّة و علىّ عيال و ليس وراء ظهرى شيئ.
فقال لى: يا زياد لئن اسقط من حالق فانقطع قطعة قطعة احبّ الىّ من ان اتولى لاحد منهم عملا او اطاء بساط رجل منهم الّا لما ذا.
قلت: لا ادرى جعلت فداك.
قال: الّا لتفريح كربة عن مؤمن او فكّ اسره او قضاء دينه.
يا زياد انّ اهون ما يصنع اللّه جلّ و عزّ بمن تولّى لهم عملا ان يضرب عليه سرادق من نار الى ان يفرغ « اللّه » من حساب الخلائق « الخلق » .
يا زياد، فان ولّيت شيئا من اعمالهم فاحسن إلى اخوانك فواحدة بواحدة، و اللّه من وراء ذلك.
يا زياد ايّما رجل منكم تولّى لاحد منهم عملا ثمّ ساوى بينكم و بينه فقالوا له: انت منتحل كذّاب.
يا زياد اذا ذكرت مقدرتك على النّاس فاذكر مقدرة اللّه عليك غدا و نفاد ما اتيت اليهم عنهم و بقاء ما اتيت « ابقيت. يب» اليهم عليك.
قوله: و رواية على بن اليقطين: اين روايت را مرحوم صاحب وسائل درج (١٢) ص (١٣٩) باين شرح نقل فرموده:
محمّد بن على بن الحسن باسنادش، از على بن يقطين قال:
قال لى ابو الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام:
انّ اللّه تبارك و تعالى مع السّلطان اولياء يدفع بهم عن اوليائه.
قوله: قال الصّدوق و فى آخر: يعنى و فى حديث آخر.